رحل وترك حزنا في النفوس.. طور سيناء تنعى الشاب يوسف رمضان شهيد لقمة العيش
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
خيم الحزن العميق على أهالي مدينة طور سيناء فور علمهم بنبأ رحيل الشاب يوسف رمضان، موظف الأمن بمجمع الفيروز الطبي، الذي فارق الحياة متأثراً بجراحه نتيجة حادث أليم.
الشاب يوسف، الذي نَعَتْهُ المدينة "شهيد لقمة العيش" كان قد تعرض لحادث اليم على يد قائد سيارة مستهتر اقتحم بوابة الدخول الخاصة بالمستشفى، بينما كان يؤدي عمله في توجيهه إلى بوابة الخروج المخصصة.
رحل الشاب يوسف رمضان وترك في نفوس أهالي طور سيناء وجعاً لا يزول؛ فقد مات مكافحاً مجتهداً، يؤدي عمله بإخلاص في مساعدة المرضى.
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي في طور سيناء إلى سرادق عزاء مفتوح، حزناً على هذا الشاب الذي كان يجمع بين عمله كفرد أمن وبين دراسته كطالب جامعي، سعياً لاستكمال تعليمه، بحسب شهادات شهود العيان.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطاراً باقتحام شاب يقود سيارة، يُدعى "م. ج"، بوابة الدخول و اصطدامه بالبوابة الدخول وموظف الأمن يوسف رمضان، وذلك أثناء توجيه يوسف له للخروج من البوابة المخصصة.
على الفور، نقل الشاب يوسف رمضان إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي وخضع للعلاج عدة أيام، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. بدورها، ألقت الشرطة القبض على المتسبب في الحادث، وقررت جهات التحقيق حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء الشاب شهيد لقمة العيش طور سيناء تنعي طور سیناء
إقرأ أيضاً:
شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم / الثلاثاء /، وصول شهيد فلسطيني و4 مصابين إلى المستشفى جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمركبة مدنية شرق المدينة.
وأوضح المستشفى - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية - أن الشهيد يبلغ من العمر32 عاما، والذي ارتقى جراء الاستهداف الذي وقع على شارع صلاح الدين قرب مدرسة المزرعة شرق دير البلح.
وأضاف أن من بين المصابين 4 فلسطينيين، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، وقد جرى إدخالهم إلى أقسام الطوارئ لتلقي العلاج اللازم، في ظل استمرار الضغط على الطواقم الطبية ونقص الإمكانيات.
وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون مساحات من الأراضي الزراعية، في قرية الساوية جنوب نابلس، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رابا جنوب شرق جنين، وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين وفتشتها وحولت إحداها إلى ثكنة عسكرية.