العُمانية: نظّم مستشفى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية - مسقط اليوم، "مؤتمر القلب ٢٠٢٥ م"، تحت رعاية العميد طبيب صالح بن سعود العبري، مدير عام مستشفى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية - مسقط.

وهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث التطورات العلمية في مجال أمراض القلب والشرايين، من خلال محاضرات علمية تُقدمها نخبة من الاستشاريين والمختصين من داخل سلطنة عُمان، بالإضافة إلى جلسات نقاشية تفاعلية حول أحدث أساليب التشخيص والعلاج والتقنيات الحديثة في طب القلب.

وتضمن المؤتمر ثلاث جلسات رئيسة، تناولت أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض القلب، إلى جانب تكريم المتحدثين والمشاركين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة

 

 

 

مسقط- العُمانية

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" أمس عند مستوى 7772.18 نقطة منخفضًا 23.2 نقطة وبنسبة 0.30 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7795.37 نقطة.

وبلغت قيمة التداول 37 مليونًا و731 ألفًا و264 ريالًا عُمانيًّا منخفضة بنسبة 11 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 42 مليونًا و395 ألفًا و834 ريالًا عُمانيًّا.

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت بنسبة 0.244 بالمائة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.04 مليار ريال عُماني.

وبلغت قيمة شراء غير العُمانيين في البورصة 3 ملايين و122 ألف ريال عُماني مشكلة ما نسبته 8.27 بالمائة، فيما بلغت قيمة بيع غير العُمانيين 5 ملايين و877 ألف ريال عُماني أي ما نسبته 15.58 بالمائة، بينما انخفض صافي الاستثمار غير العُماني مليونين و755 ألف ريال عُماني وبنسبة 7.30 بالمائة.

مقالات مشابهة

  • مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟