رئيس جامعة المنوفية: حصول كلية التجارة على الأيزو تتويج لجهود الجامعة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، بمكتبه وفد كلية التجارة، حيث قام بتكريم الكلية وتسليمها شهادتي الأيزو المعتمدتين رقم 9001 لعام 2015 ورقم 21001 لعام 2018، تقديرًا لتميزها في تطبيق معايير الجودة وتحقيق أداء إداري وأكاديمي متكامل.
وخلال اللقاء، أعرب رئيس الجامعة عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن حصول كلية التجارة على شهادتي الأيزو يعد تتويجًا لجهود الجامعة في دعم التطوير المؤسسي وتبني معايير الجودة الشاملة داخل كلياتها.
وأشار إلى أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو بناء منظومة تعليمية حديثة تقوم على الكفاءة والتميز والابتكار، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب.
وأكد "القاصد" أن هذا النجاح يعكس إلتزام كلية التجارة بتطوير بيئتها التعليمية والإدارية وفقًا للمعايير الدولية، ويعزز مكانة الجامعة بين نظيراتها من الجامعات المصرية والإقليمية، موضحًا أن الجامعة لن تدّخر جهدًا في دعم تطبيق أنظمة الجودة والتطوير المستمر في جميع كلياتها ومعاهدها.
وشهدت مراسم التكريم تكريم الدكتور أحمد القاصد للكلية وفريق العمل و تسلّم الدكتور محمد وهدان عميد كلية التجارة لشهادتي الأيزو من ممثلي الشركة المانحة QME، بحضور كل من: الدكتور عبده سعد الدين السيد مصطفى رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للشركة العربية للاستشارات الهندسية والنظم، والدكتور محمد أمين محمد عبد الحكم داود استشاري الشركة ومدير المشروع، والمهندس حسام الجارحي ممثل الشركة المانحة.
كما حضر اللقاء الدكتور علاء رضوان مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية ومراجعو الأيزو، وممثلو الأقسام العلمية، والعاملون لوحدة ضمان الجودة، الذين أسهموا بجهود ملموسة في تطبيق أنظمة التحسين المستمر داخل الكلية.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية تسعى إلى تعميم تجربة حصول الكليات على شهادات الأيزو خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة استراتيجية شاملة تستهدف رفع كفاءة الأداء الإداري والأكاديمي، وضمان جودة الخدمات التعليمية والبحثية المقدمة للمجتمع.
ومن جانبه، وجّه عميد الكلية خالص الشكر والتقدير لرئيس الجامعة على دعمه المستمر ومتابعته الدقيقة لجهود التطوير بالكلية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة الكلية محليًا ودوليًا، ويدفعها لمواصلة العمل على تحسين الأداء الأكاديمي وتطوير بيئة التعليم والتعلم بما يتواكب مع رؤية الدولة في بناء مؤسسات جامعية متميزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العملية التعليمية الجامعات المصرية كلية التجارة رئيس جامعة المنوفية الوفد کلیة التجارة
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي