وظائف جامعة القاهرة 2025.. رابط التقديم والشروط والمستندات المطلوبة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
كشفت جامعة القاهرة عن توفير عدد من الوظائف القيادية والإدارية بـ 6 كليات رئيسية، في إطار حرصها على تعزيز الكفاءة المؤسسية وتطبيق مبادئ الحوكمة والجودة.
وتسعى الجامعة من خلال هذه المناصب إلى استقطاب كفاءات تمتلك الخبرة والرؤية التطويرية في الإدارة الجامعية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين الخدمات التعليمية والبحثية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وتشمل الوظائف الشاغرة بجامعة القاهرة عددًا من الوظائف القيادية والإدارية، ويمكن الإشارة إليها على النحو التالي:
- أمين كلية الحقوق.
- أمين كلية الهندسة.
- أمين كلية العلوم.
- أمين كلية الصيدلة.
- أمين كلية الزراعة.
- أمين كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.
- أمين الجامعة المساعد.
- رئيس الإدارة المركزية للشؤون الطبية.
- مدير عام الإدارة العامة للاحتياجات.
- مدير عام الإدارة العامة للشؤون الهندسية.
- مدير عام الإدارة العامة لشؤون الدراسات العليا.
- مدير عام الإدارة العامة لشؤون الوحدات ذات الطابع الخاص.
- مدير عام الإدارة العامة للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص.
- مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإدارية.
- مدير عام الإدارة العامة للموازنة والحسابات.
- مدير عام الإدارة العامة للأمن.
- مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة.
الأوراق المطلوبة للتقديم على وظائف القاهرة 2025- شهادة الميلاد الأصلية أو مستخرج رسمي.
- 6 صور شخصية حديثة.
- صورة من بطاقة الرقم القومي سارية.
- بيان حالة وظيفية حديث ومعتمد يتضمن المؤهلات العلمية والخبرات السابقة والوظائف الإشرافية وتقارير الكفاية لآخر ثلاث سنوات.
-بيان بالإنجازات موضحًا المقترحات التطويرية للمنصب المتقدم له.
- شهادات تدريبية معتمدة في المجالات الإدارية أو التخصصية ذات الصلة.
موعد وشروط التقديموأعلنت جامعة القاهرة أن التقديم خلال الفترة ما بين 6 نوفمبر الجاري وحتى 7 ديسمبر 2025، موضحة أن التقديم يدويًا باسم رئيس جامعة القاهرة بمقر الجامعة الكائن في المبنى الإداري رقم «1» داخل المدينة الجامعية للطلاب - الإدارة العامة لشؤون العاملين - الجيزة، كما يمكن التقديم عبر بوابة الوظائف الحكومية.
ويشترط الحصول على نموذج طلب شغل الوظيفة وتعبئته بكافة البيانات بدقة، مع تقديم ملف أصلي وسبع نسخ إضافية لكل متقدم.
وسيتم إخطار المقبولين مبدئيًا بموعد المقابلات الشخصية والاختبارات المحددة لكل وظيفة، على أن تُستبعد الطلبات غير المستوفية أو المقدمة بعد انتهاء فترة الإعلان، كما لن تُقبل الطلبات المرسلة عبر البريد.
وأشارت الجامعة في بيان لها، إلى أهمية إعداد ملف متكامل يتضمن الرؤية التطويرية للمجال الإداري أو الأكاديمي المطلوب، إلى جانب استيفاء جميع المستندات بشكل رسمي. ويُنصح المتقدمون بمراجعة متطلبات الوظيفة جيدًا قبل التقديم لضمان فرص قبول أعلى.
اقرأ أيضاًوظائف هيئة الإسعاف المصرية 2025.. رابط وشروط التقديم عبر بوابة الوظائف الحكومية
الحق قدم.. آخر موعد للتقديم في وظائف المدارس المصرية الألمانية
وظائف وزارة الثقافة 2025.. «اعرف التخصصات والمستندات المطلوبة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة القاهرة وظائف جامعة القاهرة 2025 مدیر عام الإدارة العامة جامعة القاهرة أمین کلیة
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.