شركة كهرباء الإسكندرية تنهي استعداداتها لانطلاق انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
انتهت شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء من جميع الإجراءات اللازمة لتأمين التغذية الكهربائية داخل لجان الاقتراع استعدادًا لانطلاق انتخابات مجلس النواب 2025، والمقرر عقدها يومي الإثنين والثلاثاء الموافقين 10 و11 نوفمبر الجاري، وذلك في إطار حرص الشركة على توفير بيئة مستقرة وآمنة داخل اللجان الانتخابية، بما يضمن سير العملية الانتخابية دون أي معوقات فنية أو انقطاعات في التيار الكهربائي.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء المهندس إيهاب الفقي، أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع أحياء المحافظة، والتنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية وغرفة العمليات الرئيسية بمحافظة الإسكندرية، لضمان استقرار التغذية الكهربائية طوال فترة الاقتراع.
وأوضح أن الشركة اتخذت جميع التدابير اللازمة لتأمين التيار الكهربائي للمقرات الانتخابية، حرصًا على انتظام العمل داخل اللجان وتسهيل مشاركة المواطنين دون أي شكاوى أو أعطال.
وأشار إلى أنه تم إيقاف جميع أعمال الصيانة خلال فترة الانتخابات، إلى جانب تجهيز وحدات ديزل متنقلة حديثة يمكنها التدخل الفوري كمصدر بديل للطاقة في حال حدوث أي طارئ.
كما تم نشر فرق طوارئ مجهزة بأحدث السيارات والأجهزة في مختلف التخصصات الفنية، تعمل بنظام الورديات على مدار 24 ساعة، لضمان سرعة التعامل مع أي عطل طارئ داخل أو بالقرب من لجان الاقتراع.
وتابع أن الشركة تعمل بروح الفريق الواحد مع باقي أجهزة المحافظة، دعمًا لنجاح العملية الانتخابية في أجواء مستقرة وآمنة، مؤكدًا أن فرق المتابعة ستتواجد ميدانيًا طوال فترة التصويت لمراقبة الأحمال ومتابعة أداء الشبكة لحظة بلحظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة كهرباء الإسكندرية انتخابات مجلس النواب لجان الاقتراع
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.