إشادات بدور صفاء الطوخي في مسلسل ورد وشوكولاتة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأداء ودور الفنانة صفاء الطوخي ضمن أحداث مسلسل ورد وشوكولاتة.
وتقدم الفنانة صفاء الطوخي والدة زينة التي تدفعها للعودة إلى زوجها الأول للاستفادة من أمواله.
وعلى غير عادتها تقدم الفنانة صفاء الطوخي دور الأم الشعبية الطامعة التي تقدم مصلحتها على مصلحة ابنتها.
وحققت الحلقة الأولى والثانية انتشاراً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب طرحهما بسبب الأحداث المتسارعة والآداء التمثيلي لأبطاله.
المسلسل المستوحى من قصة حقيقية أثارت الجدل في العالم العربي، يبدأ بأجواء رومانسية حالمة، لكن سرعان ما تتغير الملامح إلى صراع نفسي وعاطفي مليء بالخيانة والتقلبات غير المتوقعة، مقدّمًا حبكة آسرة تجمع بين الواقع والدراما المشحونة بالمشاعر.
يشارك في بطولة العمل محمد فراج وزينة، إلى جانب نخبة من النجوم: مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، مها نصار، محمد سليمان، عمرو مهدي، وبسّام رجب، إضافةً إلى مواهب صاعدة واعدة مثل يوسف حشيش وآية سليم.
المسلسل من تأليف محمد رجاء وإخراج محمد العدل، وسيُعرض بواقع حلقتين أسبوعيًا.
أطلق تطبيق يانجو بلاي لمحة حصرية لخمس دقائق من مسلسله الأصلي المنتظر "ورد وشوكولاتة" عبر قناته الرسمية على يوتيوب، لتحدث ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحقق أكثر من 16 مليون مشاهدة خلال أربعة أيام فقط، في بداية استثنائية تؤكد ترقب الجمهور الكبير للمسلسل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صفاء الطوخي ورد وشوكولاتة زينة ورد وشوکولاتة صفاء الطوخی
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.