نقيب الموسيقيين: إسماعيل الليثي في غيبوبة.. حالته حرجة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أن الحالة الصحية للفنان إسماعيل الليثي حرجة جدًا بعد الحادث الكبير الذي وقع في صعيد مصر وأسفر عن وفاة أربعة مواطنين من أسرة واحدة.
نقيب الموسيقيين لـ"حديث القاهرة": حالة إسماعيل الليثي "حرجة".. الوضع بين أيادي اللهوقال "كامل"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"،: "لا أقدر أضحك على الجمهور، الوضع صعب والحادث بشع وكبير"، مضيفًا أنه تقدم بخالص التعازي لأهالي ضصعيد مصر في المصابين والمتوفين، وأصدر تعليماته لكل نقباء فروع النقابة بتقديم واجب العزاء للمتضررين.
وأوضح أن الجدل كبير حول وضع الليثي، مشيرًا إلى أن الحالة حرجة وغير مطمئنة، وأنه رغم بعض الأخبار عن تحسن النزيف الدماغي، إلا أن حالة الوعي لم تتراجع، وأن الفنان لا يزال في غيبوبة، "الوضع صعب بين أيادي الله".
وأشار إلى أن نسبة الوعي لدى إسماعيل الليثي تبلغ 2%، وأن الفريق الفني المرافق له خلال الحادثة أيضًا في حالة صعبة جدًا وقد أجروا عمليات خطرة، موجهًا الشكر والتقدير لوزارة الصحة المصرية على تقديم الخدمة الطبية بمستشفى ملاوي، مؤكداً أن الفريق الطبي قام بواجبه على أعلى مستوى، موجهًا نصيحة لزوجة الفنان بالدعاء، قائلاً: "ادعي ربنا، في يده كل شيء".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الليثي إسماعيل الليثي للفنان إسماعيل الليثي نقيب المهن الموسيقية كريمة عوض إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.