وفد من وزارة الزراعة والأسماك يزور فرنسا لبحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / إعلام الوزارة
زار وفد من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي غازي لحمر جمهورية فرنسا وذلك في إطار مهمه عمل رسمية لاجراء مباحثات مع الجانب الفرنسي ومناقشة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين وتعزيز التعاون في المجالين الاقتصادي والفني.
وخلال الزيارة أجرى الوفد مباحثات حول المناخ والطبيعة مع مسؤولين من الإدارة العامة للشؤون البحرية والصيد المستدام (DGAMPA) التابعة لوزارة التحول البيئي والتنوع الحيوي والمفاوضات الدولية.
كما تركزت المباحثات، التي عُقدت في مقر الوزارة بالعاصمة باريس، على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات إدارة المصايد البحرية، ومراقبة أنشطة الصيد، وتنمية الاستزراع السمكي، وتبادل الخبرات الفنية والتدريبية بين الجانبين.
وفي إطار الزيارة، قام الوفد بزيارة عمل إلى مركز مراقبة مصائد الأسماك في مدينة فان بمنطقة بريتاني، حيث اطّلع على أنظمة مراقبة مصائد الأسماك وحركة السفن وعمليات الاصطياد، واستمع إلى شرح مفصل حول آليات الرقابة الميدانية والتقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة المصايد وضمان استدامة الموارد البحرية.
كما شملت الزيارة لقاءات مع عدد من الإدارات الفنية الفرنسية، منها مكتب الشؤون الأوروبية والدولية، ومكتب رقابة المصايد، ومدرسة الخدمة العامة للبحر، ومكتب تربية الأحياء المائية.
كما عقد الوفد اجتماعًا مع شركة CLS، المتخصصة في أنظمة تتبع ورصد السفن بالأقمار الصناعية وإدارة مصايد الأسماك إلكترونيًا، جرى خلاله بحث آفاق التعاون الفني وتبادل الخبرات في مجال مراقبة أنشطة الصيد وضمان استدامة الموارد البحرية.
وكيل الوزارة غازي لحمر اكد خلال الزيارة حرص قيادة وزارة الزراعة والأسماك على تطوير قدرات القطاع السمكي وتعزيز الشراكات الدولية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للثروة البحرية، مثمنًا دعم الجانب الفرنسي وتعاونه المستمر مع بلادنا في هذا المجال.
شارك في هذه الاجتماعات القبطان محمود باحبيب من وزارة الثروة السمكية في بلادنا، والمستشار خليل الحبيشي من سفارة بلادنا في باريس.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.