بعد غيابه عن ساحة الألبومات لأكثر من ست سنوات، أعلن الفنان زاب ثروت عن عودته بألبوم جديد بعنوان “بيروت”، بالتعاون مع الفنان ملاخ، والذي تم إطلاق أولى أغانيه “زهرة” على مختلف المنصات الموسيقية الرقمية، وقناته الرسمية بموقع الفيديوهات الأشهر عالميًا “يوتيوب”.

تكريم الفنان رياض الخولي في مؤتمر "الرواية والدراما المرئية" بالمجلس الأعلى للثقافة.

. اليوم عرض فيلم السلم والثعبان 2 بالسينمات الثلاثاء 11 نوفمبر| و13 نوفمبر بجميع أنحاء العالم تعرض لأول مرة.. مشاهد جديدة ولقطات خاصة من احتفالية المتحف المصري الكبير (فيديو) المطرب الخليجي الفارس ينتهي من تصوير “صدقني” ويطرحها قريبًا "البرغندي" يعكس أناقة هيفاء وهبي وإطلالتها في حفل الأردن تتصدر الترند.. صور يسرا: عمري ما فكرت أغيّر ملامحي ده خطر.. وزوجي هو سندي الحقيقي زوجي أغلي حاجة بحياتي.. يسرا تفتح خزينة أسرارها الشخصية مع بلال العربي رئيس المعامل المركزية للصحة الواحدة: مياة الشرب وسمك المزارع والفراخ آمنة بجميع محافظات مصر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن فيلم الإفتتاح لدورته الـ46 نائب وزير الصحة: نقل المعامل المركزية التابعة للوزارة لمدينة بدر نهاية 2025  ألبوم زاب ثروت الجديد

ويضم الألبوم ثماني أغنيات، تجمع بين زاب ثروت وملاخ في تجربة موسيقية مختلفة، حيث يؤدي زاب أربع أغنيات بصوته بمصاحبة موسيقى ملاخ، فيما يقدم الأخير أربع أغنيات أخرى بصوته في أولى تجاربه الغنائية. وقد جرى تصوير جميع أغنيات الألبوم على طريقة الفيديو كليب خلال حفل موسيقي حي أقيم في منطقة الجبال بالعاصمة اللبنانية بيروت، والتي استوحى منها العمل اسمه.

 ويمثل الألبوم تحولاً فنياً في مشوار زاب ثروت، الذي اعتاد تقديم أغنيات الراب خلال السنوات الماضية، ليطل هذه المرة بأسلوب جديد يميل إلى البوب والموسيقى الحديثة، مقدماً جانباً مختلفاً من شخصيته الفنية على طريقة موسيقى ملاخ الذي تولى مهمة التوزيع والإنتاج الموسيقي لجميع أغنيات الألبوم.

ويعقب الألبوم ثنائيات ملاخ الموسيقية التي جمعته مع عدد من نجوم الغناء المصريين والعرب منهم كارمن سليمان وعزيز مرقة بجانب أعماله في عالم الموسيقى التصويرية منها فيلم “سيكو سيكو” ومسلسل “بالطو”.

آخر ألبومات زاب ثروت

 يجدر بالذكر أن آخر ألبومات زاب ثروت كان “المدينة” الذي طرح عام 2019 وضم تسع أغنيات تعاون خلالها مع عدد من النجوم، من بينهم أمير عيد، هاني الدقاق، شيبة، طارق الشيخ، وحمزة نمرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زاب ثروت يوتيوب زهرة بيروت زاب ثروت

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • اليوم.. أحمد سعد يطرح ألبومه "الفرفوش"
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • أحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أحمد سعد يطرح «الألبوم الفرفوش» بهذا الموعد
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • "يلا بينا نفرفش".. أحمد سعد يعلن مواعيد طرح أغنيات ألبومه الجديد