بدء استقبال طلبات استيراد زيت الزيتون من دول المجلس الدولي للزيتون
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
#سواليف
تبدأ وزارة الزراعة، الأحد، باستقبال طلبات #استيراد #زيت_الزيتون، في إطار الحرص على تأمين كميات كافية من المنتج في #الأسواق_المحلية وبالجودة والسعر المناسبين، نظرا لانخفاض كميات #الإنتاج_المحلي من الزيت في الموسم الحالي.
وتستمر الوزارة في استقبال طلبات الاستيراد لمدة 5 أيام، وفق ما أكدت في بيان صحفي، أوضحت فيه أنّ عملية الاستيراد ستتم من الدول الأعضاء في المجلس الدولي للزيتون فقط، التزاما بالمعايير الدولية وضمانا لجودة المنتج المستورد.
وقال وزير الزراعة صائب خريسات، في وقت سابق، إنّ الموسم الحالي لثمار الزيتون شهد تراجعا نتيجة شح الأمطار والجفاف الذي تعرضت له المملكة، مما أثر على إنتاج الزيتون العام الحالي.
مقالات ذات صلة وظائف شاغرة 2025/11/09وأضاف أن الوزارة رصدت كميات الثمار المنتجة لهذا العام وكميات زيت الزيتون المتوقع الحصول عليها، مرجحا أن إنتاج زيت الزيتون لهذا الموسم سيبلغ قرابة 17 إلى 18 ألف طن، في حين أن معدل استهلاك المملكة السنوي من زيت الزيتون يبلغ نحو 28 ألف طن، مما يعني وجود عجز قرابة 10 آلاف طن.
وأوضح خريسات للمملكة أن الوزارة لجأت إلى فتح باب استيراد زيت الزيتون؛ لسد هذا العجز وتقليل الأعباء على المواطنين، مؤكدا أن الأسعار ستكون في متناول الجميع وستنخفض بشكل كبير.
ولفت النظر إلى أن أسعار تنكات زيت الزيتون تتراوح بين 120 و135 دينارا، حسب الموقع، مشيرا إلى أن هذه الأسعار أعلى من المتوقع، حيث كان من المفترض أن تتراوح أسعار العبوة 16 كيلوغراما بين 100 و110 دنانير في أقصى الحالات.
الوزارة، دعت الشركات والمؤسسات الراغبة بالاستيراد إلى تقديم الطلبات مرفقة بالوثائق الرسمية المطلوبة، والتي تشمل: السجل التجاري المثبت عليه غايات الاستيراد والتصدير وتجارة وتوزيع المواد الغذائية، بطاقة المستورد الصادرة حسب الأصول، كشف الضمان الاجتماعي للشركة أو المؤسسة للعامين 2024 و2025.
وبيّنت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها في توفير مادة زيت الزيتون الأساسية للمستهلك وتحقيق التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلية، والحفاظ على استقرار الأسعار وحماية المستهلكين من أي ارتفاعات غير مبررة نتيجة تراجع الإنتاج العام الحالي.
وأكدت الوزارة استمرارها في متابعة موسم الزيتون المحلي والكميات المنتجة من المعاصر المحلية إضافة إلى دعم المزارعين من خلال برامجها التسويقية والتوعوية، بالتوازي مع الإجراءات الهادفة إلى ضمان توفر المنتج الوطني والمستورد وفق أعلى معايير الجودة.
وشددت على أن فريقا مختصا سيتولى دراسة الطلبات المقدمة بدقة لضمان التزام المستوردين بالشروط والمعايير المحددة، مشددة على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في الحفاظ على استدامة قطاع الزيتون الذي يُعد من الركائز الأساسية للأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي الأردني.
انخفاض ملحوظ في الإنتاجوأظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة أن كميات الزيت المنتجة حتى الأول من تشرين الثاني الحالي، بلغت 1,419 طنا، وبحسب البيانات التاريخية، فإنّ معدل الإنتاج العام خلال السنوات (2025–2012) بلغ قرابة 2,542 طنا في الفترة ذاتها من الموسم.
وأوضحت أن إنتاج شهر تشرين الأول من الزيتون من العام 2025 شكّل 55.8% فقط من المعدل الموسمي العام، وهو ما يشير إلى “أداء ضعيف” مقارنةً بالمواسم السابقة.
وتؤشر النتائج إلى أن موسم هذا العام من إنتاج زيت الزيتون سيسجل “انخفاضا ملحوظا” في إنتاج زيت الزيتون، وتعكس تباطؤا في وتيرة الإنتاج مقارنة بالمواسم السابقة، حيث تشير التقارير السابقة إلى أن معدل الإنتاج لزيت الزيتون يبلغ نحو 25 ألف طن سنويا، وأن كمية الإنتاج في الموسم الماضي (2024) بلغت ذروتها التاريخية وبلغت 35,828 طنا.
وبينت دائرة الإحصاءات العامة استمرارها في رصد كميات الزيت المنتجة في معاصر الزيتون حتى نهاية موسم العصر، وذلك من خلال المسح الميداني الذي يُنفّذ سنويًا بالتعاون مع وزارة الزراعة، بهدف توفير بيانات دقيقة وشاملة تدعم اتخاذ القرارات والسياسات الزراعية المناسبة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف استيراد زيت الزيتون الأسواق المحلية الإنتاج المحلي زیت الزیتون إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزارة الزراعة تحول مشتل عين جِمَلا لإنتاج أشتال الزينة ضمن استراتيجية 2026
صراحة نيوز- أعلنت وزارة الزراعة عن تحويل مشتل عين جِمَلا لإنتاج أشتال الزينة والنباتات بدلاً من الأشجار الحرجية، ضمن استراتيجية الوزارة للعام 2026، وفق ما أوضح مدير الحراج بالوزارة خالد المناصير.
وقال المناصير لـ”المملكة” إن هذا القرار يأتي ضمن خطة الوزارة لتطوير المشاتل ورفع طاقتها الإنتاجية، مشيراً إلى أنه تم تعويض إنتاج الأشجار الحرجية الذي كان ينتجه مشتل عين جِمَلا من خلال زيادة الإنتاج في مشاتل فيصل ويـاجوز ودير علا ووادي شعيب.
وأضاف أن المشاتل التابعة للوزارة تعتمد على الآبار الارتوازية التي شهدت انخفاضاً في كميات المياه مؤخراً، ما دفع الوزارة إلى تنفيذ مشروع “ناقل المشاتل” لنقل جزء من الإنتاج إلى مشاتل أخرى تم توسيعها، بهدف الحفاظ على الاستدامة وضمان إنتاج أشتال ذات نوعية مميزة.
وأشار المناصير إلى أن مشتل عين جِمَلا كان ينتج نحو 250 ألف شتلة سنويًا، وتم تعويض هذا الإنتاج بزيادة الطاقة الإنتاجية لمشتل ياجوز من 800 ألف إلى مليون شتلة سنويًا، إلى جانب رفع إنتاجية مشتل فيصل والمشاتل الأخرى، لتلبية خطة الوزارة ومشاريع التحريج الهادفة لزراعة 10 ملايين شجرة حرجية.
وأكد المناصير أن مشتل عين جِمَلا سيُخصص لإنتاج أشتال الزينة والممرات بكميات محددة وبطابع جمالي، ليتم توزيعها على مديريات الزراعة والبلديات لاستخدامها في الحدائق والمرافق العامة، مبينًا أن الوزارة خصصت مبالغ مالية من موازنة مجلس المحافظة والوزارة، إضافة إلى دعم بعض المنظمات، للبدء بإنتاج الأشتال مطلع الموسم القادم.
وأضاف أن الوزارة ستعمل على تعميم تجربة مشتل عين جِمَلا في إقليم الوسط لإنتاج أشتال زينة نوعية، ضمن استراتيجية تطوير المشاتل، مشيراً إلى أن مشتل عين جِمَلا يُعد ثاني أقدم مشتل زراعي تابع للوزارة، حيث تم إنشاؤه عام 1953