بيونج يانج تنتقد المحادثات الأمنية السنوية الكورية الأمريكية.. وتتعهد باتخاذ إجراءات أكثر عدوانية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
نددت كوريا الشمالية بالمحادثات الأمنية السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة .. قائلة : "إن هذه المحادثات تعبر عن عدائية الحليفين تجاهها" .. متعهدةً باتخاذ إجراءات "أكثر عدوانية" ضد أي تهديدات.
وقال وزير الدفاع الكوري الشمالي نو كوانج تشول - في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) اليوم /الأحد/- : "إن كوريا الشمالية فهمت بشكل صحيح عداء الولايات المتحدة تجاهها ، حيث عقد وزيرا دفاع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الاجتماع الاستشاري الأمني في سول يوم الثلاثاء الماضي لمناقشة قضايا رئيسية تتعلق بالتحالف والدفاع".
وندد "نو" بالتدريبات الجوية المشتركة الأخيرة التي أجرتها واشنطن مع سول وبالزيارة الأخيرة لحاملة الطائرات (يو إس إس جورج واشنطن)، التي تعمل بالطاقة النووية إلى كوريا الجنوبية .. قائلاً : "إن الولايات المتحدة تُصعّد عمدًا التوترات السياسية والعسكرية في شبه الجزيرة الكورية".
وحذّر من أن جميع التهديدات التي تتعدى على نطاق أمن كوريا الشمالية ستصبح "أهدافًا مباشرة" و"ستتم إدارتها بالطريقة اللازمة"..قائلا : "سننفّذ المزيد من التحركات الهجومية رداً على تهديدات الأعداء بمبدأ ضمان الأمن والدفاع عن السلام بالقوة الهائلة".
جدير بالذكر أن كوريا الشمالية لاتزال غير مستجيبة لعروض الحوار التي قدمتها سول وواشنطن بينما استأنفت إطلاق الصواريخ في الأسابيع الأخيرة ، حيث أطلقت في الأسبوع الماضي صواريخ كروز بحر-أرض قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كوريا الجنوبية لحضور اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة جيونججو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة المحادثات الأمنية کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
برلين ترفض انتقادات في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة وتؤكد استقلالية نظامها الديمقراطي
انتقد وزير الخارجية الألماني يوان فاديول بعض البنود الواردة في الاستراتيجية الأمنية الوطنية الجديدة التي أعلنتها الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن ألمانيا لا تحتاج إلى توجيهات خارجية بشأن قضايا حرية التعبير أو آليات عمل الديمقراطية داخلها.
وقال فاديول، خلال مؤتمر صحفي عقده في برلين مع وزيرة خارجية آيسلندا ثورجيردور كاترين جونارسدوتير، إن مثل هذه القضايا يحكمها النظام الدستوري الألماني القائم على مبدأ الفصل بين السلطات وحرية الصحافة، وذلك وفق ما نقلته شبكة "دويتشه فيله" الألمانية.
وتركز الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، التي تجسد نهج الرئيس دونالد ترامب "أمريكا أولاً"، على تحويل الاهتمام نحو أمريكا اللاتينية وقضايا الهجرة، مع توجيه انتقادات حادة لحلفاء واشنطن التقليديين في أوروبا.. وتشير الوثيقة إلى أن الولايات المتحدة ستدعم جهات وأحزابًا سياسية تعارض السياسات الأوروبية الموحدة، خصوصًا في ملف الهجرة.
وأكد فاديول أن الولايات المتحدة ستظل "أهم حليف لنا في إطار حلف الناتو"، لكنه شدد على أن الحلف يركز على قضايا الأمن والدفاع، وليس على تنظيم المجتمعات الحرة أو حرية التعبير داخل الدول الأعضاء.
وأضاف: نرى أننا قادرون على مناقشة هذه الأمور داخليًا دون الحاجة إلى نصائح خارجية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سيعمل على "تحليل الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة بالتفصيل.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وأوروبا توتراً متزايداً منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، خاصة على خلفية الخلافات المتعلقة بالهجرة وقضايا حرية التعبير، إلى جانب تعزيز الإدارة الأمريكية علاقاتها مع حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، الذي قام أحد نوابه البارزين بزيارة إلى البيت الأبيض في سبتمبر الماضي.