الموقع بوست:
2025-12-11@19:19:03 GMT

الشرع بواشنطن في أول زيارة لرئيس سوري منذ 79 عاما

تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT

الشرع بواشنطن في أول زيارة لرئيس سوري منذ 79 عاما

بدأ الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، زيارة إلى واشنطن هي الأولى لرئيس سوري منذ 79 عاما.

 

ودعا الشرع، منظمات سورية في واشنطن إلى استثمار "الفرصة النادرة" وإعادة إعمار البلاد.

 

جاء ذلك لدى وصوله العاصمة الأمريكية في زيارة رسمية، من المقرر أن يلتقي خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن الشرع التقى منظمات سورية في واشنطن، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.

 

الشرع تحدث عن "روح التعاون بين السوريين في المهجر وخطة البناء لسوريا بسواعد أبنائها".

 

وشدد على أن "الفرصة التي أتت للسوريين هي فرصة نادرة وعلينا استثمارها".

 

وفي أواخر 2024 أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس بشار الأسد (2000-2024)، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.

 

وأعلنت الإدارة السورية الجديدة، في يناير/ كانون الثاني الماضي، الشرع رئيسا لسوريا خلال فترة انتقالية تستمر خمس سنوات.

 

وأكد الشرع أن "سوريا بحاجة لجهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة إعمارها".

 

وبشأن إنهاء العقوبات الدولية على سوريا، قال الشرع إنها "في مراحلها الأخيرة، وعلينا متابعة العمل لرفعها".

 

وليل السبت/ الأحد، وصل الشرع إلى واشنطن، قادما من البرازيل، حيث شارك في قمة المناخ.

 

والثلاثاء الماضي، أعلنت متحدثة البيت الأبيض كارولين لافيت أن ترامب سيلتقي الشرع في البيت الأبيض الاثنين.

 

واعتبرت أن ترامب اتخذ "خطوة تاريخية" بقراره رفع العقوبات عن سوريا، والإدارة أحرزت تقدما كبيرا في هذه المسألة.

 

ومن المتوقع أن يناقش ترامب والشرع قضايا ثنائية وإقليمية، في مقدمتها رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا.

 

والأسبوع الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية دعمها إلغاء الكونغرس قانون قيصر الذي يتضمن عقوبات ضد سوريا.

 

وتعد زيارة الشرع إلى واشنطن الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946.


المصدر: الموقع بوست

إقرأ أيضاً:

بعد 14 عاما.. صرخة علي تعود لتُبكي السوريين وتتصدر الترند

أثار ظهور الشاب علي مصطفى المحمد في احتفالية ذكرى التحرير الأولى في سوريا موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عادت صرخته الشهيرة قبل 14 عاما لتبكي السوريين من جديد، في لحظة مؤثرة جمعت بين الألم والأمل بمستقبل البلاد.

وجاء ظهور علي ضمن فعالية أقيمت في قصر المؤتمرات بدمشق، حيث روى الشاب قصته أمام الحضور بحضور الرئيس أحمد الشرع، في مشهد أعاد للأذهان تلك الصرخة المدوية التي أطلقها طفل عام 2011 بعد قصف استهدف بلدته كفرنبودة في ريف حماة.

وكانت صرخة علي الطفل آنذاك "بشار الأسد قتلنا، أشو نحن عملنالو؟" قد انتشرت على نطاق واسع عام 2011 عندما كان في السادسة من عمره، لتصبح رمزا لمعاناة الأطفال السوريين خلال سنوات الحرب، وها هو اليوم يقف رجلا في العشرين من عمره أمام قادة البلاد يروي تلك اللحظات الأليمة.

ولم تكن قصة علي الوحيدة في هذه الفعالية، إذ شهدت المنصة روايات مؤثرة أخرى من بينها قصة الشاب مالك برغوث الذي صرخ وهو في الثانية عشرة من عمره "يا بابا لا تتركني"، باكيا عند جثمان والده المتطوع في الدفاع المدني عام 2016.

وأبكت هذه القصص المؤلمة أصحابها والحضور على حد سواء، حيث ظهر الرئيس الشرع وعقيلته متأثرين بالدموع، قبل أن يصعد إلى المنصة ويحتضن أصحاب هذه القصص، في مشهد إنساني عكس عمق المعاناة التي عاشها السوريون طوال سنوات الحرب.

وتأتي هذه الفعالية في سياق ذكرى التحرير الأولى، حيث تحول أطفال الأمس إلى رجال اليوم يحكون تفاصيل تلك المرحلة المؤلمة، في محاولة لتوثيق الذاكرة الجماعية وإحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا خلال سنوات الصراع الطويلة.

العدالة الانتقالية

وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الحكومة بمبدأ العدالة الانتقالية لضمان محاسبة كل من انتهك القانون وارتكب جرائم بحق الشعب السوري، مع الحفاظ على حقوق الضحايا وإحقاق العدالة في البلاد.

إعلان

وقال الشرع إن حق الشعب في المعرفة والمساءلة ثم المحاسبة أو المصالحة هو أساس استقرار الدولة وضمان لعدم تكرار الانتهاكات، في إشارة إلى أهمية التعامل مع ملف الماضي بشفافية وعدالة تضمن حقوق جميع الأطراف.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن أكثر من 300 ألف مدني سوري قتلوا خلال الحرب في البلاد منذ عام 2011 حتى عام 2022، في حصيلة مروعة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي شهدتها سوريا على مدى أكثر من عقد من الزمن.

ورصد برنامج شبكات (2025/12/9) جانبا من تعليقات السوريين على هذه القصص المؤثرة التي أبكت الحاضرين في احتفالية ذكرى التحرير، حيث كتب محمد:

اختلط الحزن بالفرح بهاليوم وين ذكرى الشهداء وين ذكرى النصر، نحنا فرحانين بس دموعنا بتحكي انو مشتاقين للشهداء

بدورها، عبّرت رولا عن أملها في المستقبل وإشادتها بموقف الرئيس الإنساني، فغردت:

آن لسوريا أن يصبح لها رئيس كرئيسنا يشعر بأوجاع شعبه ويحزن لحزنه ويفرح لفرحه نحنا منكبر بهيك رئيس

أما ماري فعبرت عن تطلعات السوريين نحو مستقبل أفضل بعد سنوات من المعاناة، فكتبت:

آن لسوريا ولشعبها السلام والأمان والعيش الكريم.. آن لنا أن نعيش بحرية وكرامة وعزة نفس.. آن لبلدي الغالي أن يتنفس بعد 14 سنة دم وحرب ودمار… سوريا بتستاهل تنهض من جديد وتتعمر بمحبة وسواعد أبنائها كلها بمختلف طوائفها

في حين رأى علاوي في هذا المشهد انتصارا بحد ذاته، معتبرا إياه دليلا على نجاح الثورة ضد نظام حكم قمعي. فقال:

هي لقطة لحالها انتصار، ولحالها نجاح الثورة، ولحالها انتصار شعب على أعتى وأجرم أنظمة الحكم التي عرفها العصر الحديث

وتعكس هذه الفعالية التحول الكبير الذي تشهده سوريا بعد سنوات طويلة من الصراع، حيث بات بإمكان الضحايا أن يرووا قصصهم علنا أمام المسؤولين، في خطوة تعد الأولى من نوعها نحو المصالحة الوطنية وبناء مستقبل جديد للبلاد.

مقالات مشابهة

  • محاكمة نادرة في باكستان.. السجن 14 عاما لرئيس المخابرات السابق
  • WSJ: أمريكا محبطة من عدوانية إسرائيل ضد النظام الجديد في سوريا
  • السجن 14 عاما لرئيس الاستخبارات الباكستاني السابق
  • تحليل لـهآرتس: الشرع يواجه تحدي إعادة بناء سوريا في ظل إملاءات إدارة ترامب
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت بالأغلبية لصالح إلغاء قانون قيصر ورفع العقوبات عن سوريا
  • احتفالات في مدن سورية بإلغاء النواب الأميركي قانون قيصر
  • "زاتكا" تُنفذ أكثر من 20 ألف زيارة تفتيشية خلال الشهر الماضي
  • الخارجية الأمريكية: روبيو بحث مع نظيره الإسرائيلي الوضع في سوريا ولبنان
  • وول ستريت جورنال: واشنطن ترى في سوريا حليفا جديدا
  • بعد 14 عاما.. صرخة علي تعود لتُبكي السوريين وتتصدر الترند