أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لتوسيع العلاقات بين طهران وبيونج يانج؛ وبما يشمل جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير عراقجي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعيّن حديثا لدى كوريا الشمالية "عباس طالبي فر"، وذلك قبيل مغادرته البلاد باتجاه بيونج يانج لتسلم مهامه الدبلوماسية الجديدة، ودلك حسبما ذكرت وكالة إرنا الإيرانية للأنباء.


وأفادت "إرنا"، بأن السفير الإيراني، قدم خلال اللقاء، شرحا حول برامجه واقتراحاته من اجل تنفيذ المهام الموكلة اليه لدى كوريا الشمالية.

وأكد عراقجي، تسخير جميع الطاقات من أجل توسيع العلاقات الثنائية في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

طباعة شارك وزير الخارجية الإيراني عراقجي طهران وبيونج يانج

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني عراقجي

إقرأ أيضاً:

الشرع يؤكد تطلع دمشق لتطوير علاقاتها مع مصر والعراق

سوريا – أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، تطلعه إلى تطوير العلاقات الثنائية مع مصر والعراق، واصفًا مستوى العلاقات الحالية معهما بأنه “مقبول”، لكنه يحتاج إلى الارتقاء إلى “مرحلة متطورة وكبيرة”.

جاء ذلك خلال لقائه وفدًا من أبناء دمشق، بمناسبة “عيد التحرير”، حيث تحدث عن أسس السياسة الخارجية السورية الجديدة، التي تقوم على إحداث توازن إقليمي ودولي واسع.

وقال الشرع: “لقد أوجدت سوريا الجديدة نوعًا من التوازن في العلاقات لم يكن ممكنًا تحقيقه خلال المئة عام الماضية”، مضيفًا: “اليوم لم يعد العالم بأسره يتطلع إلى الشام عبثًا”.

ووصف الشرع علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وروسيا والصين بأنها “جيدة”، قائلا: “الجميع راض، وتسير الأمور بشكل جيد”. وأضاف: “كذلك مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا، فهي دول فاعلة”.

إقليميًا، أكد الشرع أن علاقات سوريا “مثالية” مع تركيا والسعودية وقطر والإمارات، مضيفًا: “أما مع مصر والعراق فهي علاقات مقبولة، وإن شاء الله تتطور إلى مستوى أكبر وأرقى”.

وأوضح الرئيس السوري أن هذا التوازن جعل بلاده “فاعلًا مؤثرًا” على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن دمشق باتت تمثل حالة من الاستقرار والسلم المستدام.

وشدد قائلًا: “نسعى جميعًا لأن تكون سوريا بهذه الروح وبهذه النهضة، وأهم استثمار هو استثمار اللحظة التاريخية الفارقة”، محذرًا من التفريط بالمرحلة الحالية بقوله: “لسنا مستعدين لدفع فاتورة كهذه كل عشر سنوات”.

ويأتي حديث الشرع في إطار التأكيد على استراتيجية التوازن التي تعتمدها سوريا في سياستها الخارجية، ودعوته إلى عمل جماعي داخلي يضمن استقرارًا طويل الأمد، على عكس نهج النظام المخلوع.

وفجر الإثنين، شهدت مساجد سوريا “تكبيرات النصر” تزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام الأسد.

كما شهدت محافظات عديدة، بينها دمشق وريفها ودرعا وحماة وحلب وإدلب، عروضًا عسكرية واسعة بمشاركة شعبية كبيرة.

وأدى الرئيس الشرع صلاة الفجر في المسجد الأموي بدمشق، وقال عقبها: “من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، بإذن الله سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، ببناء يليق بحاضرة سوريا العريقة”، وفق وكالة سانا.

ومنذ أيام، يواصل السوريون الاحتفال بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة “ردع العدوان” التي انطلقت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بمحافظة حلب، قبل أن يدخل الثوار العاصمة دمشق بعد 11 يومًا.

ويرى السوريون أن يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 يمثّل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي والانتهاكات الجسيمة خلال سنوات الثورة الـ14.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية لبنان يرفض زيارة طهران ويقترح لقاءً في دولة محايدة
  • وزير التجارة الخارجية الفرنسي يؤكد عزم بلاده توسيع الشراكة الاقتصادية مع سلطنة عمان
  • وزير الخارجية اللبناني يعتذر عن زيارة إيران ويقترح اللقاء في دولة محايدة
  • وزير خارجية لبنان يرفض دعوة من نظيره الإيراني لزيارة طهران: الأجواء غير متوفرة
  • مقترحا دولة محايدة.. وزير خارجية لبنان يرفض زيارة طهران
  • بوغالي يستقبل سفير كوريا لدى الجزائر
  • وزير خارجية مقدونيا الشمالية يزور جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي
  •  وزير خارجية إيران يستقبل رؤساء وفود اللجنة الثلاثية المشتركة لمتابعة اتفاق بكين
  • أبعاد أمنية وإستراتيجية وراء زيارة عراقجي إلى باكو
  • الشرع يؤكد تطلع دمشق لتطوير علاقاتها مع مصر والعراق