«الكتف» يحرم ديوكوفيتش من «حفل الختام»!
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تورينو (رويترز)
انسحب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز سبع مرات بالبطولة الختامية للموسم، من المشاركة في نسخة هذا الموسم المقررة في تورينو بسبب إصابة في الكتف، وذلك بعد ساعات من فوزه بلقبه 101 في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين عبر بطولة أثينا، وسيحل مكانه الإيطالي لورينسو موسيتي الذي خسر أمامه في النهائي.
واحتاج ديوكوفيتش إلى أقل من ثلاث ساعات بدقيقة واحدة ليتغلب 4-6 و6-3 و7-5 على الإيطالي موسيتي، لكنه سيغيب عن البطولة الختامية التي تنطلق الأحد.
وقال ديوكوفيتش (38 عاماً) عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «كنت أتطلّع حقاً للمنافسة في تورينو وتقديم أفضل ما لدي».
وأضاف: «لكن بعد المباراة النهائية في أثينا، أشعر بالحزن لأني مضطر للانسحاب بسبب إصابة مستمرة».
وكان ديوكوفيتش غاب أيضاً عن البطولة الختامية للموسم الماضي بسبب الإصابة، بعد فوزه بلقبه السابع في البطولة في نسخة عام 2023 عندما تغلب على حامل اللقب الحالي الإيطالي يانيك سينر.
وسيحل موسيتي، الذي كان يحتاج للفوز على ديوكوفيتش لتجاوز الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم وانتزاع بطاقة التأهل للبطولة الختامية، مكان ديوكوفيتش في مجموعة جيمي كونورز، بينما سيُصبح ألكسندر بوبليك الآن البديل المحتمل الأول لأي حالة انسحاب أخرى.
وستكون هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها لاعبان إيطاليان في نفس النسخة من البطولة الختامية، كما أنها المشاركة الأولى لموسيتي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس إيطاليا تورينو صربيا نوفاك ديوكوفيتش البطولة الختامیة
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.