وزير الشباب والرياضة يشهد عبر الفيديو كونفرانس ختام معسكر "صناعة المستقبل 2026–2030"
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، فعاليات ختام معسكر "صناعة المستقبل 2026–2030" الذي نظمه اتحاد "بشبابها" بالتعاون مع الإدارة المركزية للتعليم المدني – الإدارة العامة لبرلمان الطلائع والشباب، تحت شعار "نخطط، نبدع، ونبني الغد"، وذلك في إطار خطة الاتحاد لإعداد جيل من الشباب القادر على قيادة المستقبل والمشاركة الفاعلة في تحقيق رؤية الدولة المصرية 2030.
وأكد وزير الشباب والرياضة، خلال كلمته، تقديره للجهود التي يبذلها بشبابها في دعم مسارات العمل الشبابي، مشيرًا إلى أهمية هذه المعسكرات في بناء الوعي وتنمية روح الانتماء والمبادرة لدى الشباب المصري في مختلف المحافظات.
من جانبه، أوضح مجلس إدارة اتحاد "بشبابها" أن المعسكر يمثل انطلاقة جديدة نحو تنفيذ الرؤية المستقبلية للاتحاد خلال الفترة من 2026 حتى 2030، مؤكدًا استمرار العمل على إطلاق برامج نوعية تستهدف دعم قدرات الشباب في مختلف المجالات التنموية.
واختتمت فعاليات المعسكر بتكريم عدد من النماذج المتميزة من الشباب المشاركين، تقديرًا لدورهم في تنفيذ أنشطة الاتحاد وتعزيز رسالته في بناء الإنسان المصري الواعي والقادر على صناعة المستقبل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي بشبابها الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية يهنئ وزير الشباب والرياضة بمناسبة اختياره رئيسًا للجنة بمنظمة اليونسكو
يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهاني والتبريكات إلى أ.د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بمناسبة اختيار سعادته رئيسًا للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد.
ويعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن بالغ سعادته بهذا الاختيار المشرف، الذي يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها الكفاءات المصرية في المؤسسات الدولية، مؤكدًا أن هذا الاختيار يجسد الثقة الدولية في الخبرات المصرية، ويبرهن على الدور الرائد لمصر في دعم السياسات الدولية، بما ينسجم مع رسالتها الحضارية والإنسانية، ودورها المهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب.
مفتي الجمهورية: مواجهة الفكر الإلحادي والمتطرف تتم بالفكر أيضا
أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الهوية الوطنية تمثل مجموعة الخصائص والمقومات العقائدية واللغوية والمفاهيمية والأخلاقية والثقافية والعرقية والتاريخية، إضافة إلى العادات والتقاليد والسلوكيات التي تمنح الوطن شخصيته المميزة بين الأمم وتجعله معبرًا عن ثقافته ودينه وحضارته، موضحًا أن الوطن الذي يفقد هويته لا يعد وطنًا حقيقيًّا بل يصبح مجرد إقليم يسكنه أفراد بلا مبادئ أو معتقدات أو عناصر حضارية تميزهم؛ مما يجعلهم بلا انتماء أو ولاء أو هوية، مشيرًا إلى أن الانتماء للوطن والإخلاص في خدمته والتفاني في الدفاع عنه يمثل الجذر الأصيل للهوية الوطنية وعصب الوجود المجتمعي، وأن الإنسان الذي لا ينتمي لوطنه يفقد هُويته ويصبح سهل الاستقطاب من قِبل الجماعات المتطرفة والأجندات الخارجية بما يهدد أمن وطنه واستقراره، مشددًا على أن التحديات المعاصرة تفرض ضرورة الحديث المستمر عن الهُوية الوطنية لضمان وعي المجتمع بذاته وبما يميزه عن غيره وإدراك دَوره في مواجهة المخاطر التي تحيط به؛ حفاظًا على أمنه الداخلي واستقراره القومي.
جاء ذلك خلال كلمة فضيلته بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لكلية التربية بنين بجامعة الأزهر تحت عنوان «جيل ألفا والتربية ..صناعة المستقبل وقيادة التغيير».