زيدان:لا أحد فوق القانون!!
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 9 نونبر 2025 - 10:14 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الولائي فائق زيدان، اليوم السبت (8 تشرين الثاني 2025)، أن القضاء العراقي ومفوضية الانتخابات يؤديان دورا مباشرا ومتكاملا في ضمان نزاهة الانتخابات النيابية، مشددا على أنه لا جهة سياسية أو خارجية يمكنها التأثير في قرارات القضاء أو على مسار اختيار رئيس الوزراء القادم.
وقال زيدان في لقاء متلفز تابعته “بغداد اليوم”، إن “القضاء يراقب قرارات مجلس المفوضين في حال ورود أي اعتراض من المرشحين، لكنه لا يتدخل في عمل المفوضية التي تُعد هيئة مستقلة وفق الدستور، وتمارس مهامها بحرية تامة”.وشدد رئيس مجلس القضاء الأعلى على أن “لا أحد فوق القانون، وأن القضاء يعمل بالدليل ويأخذ في الاعتبار المصلحة العامة، مؤكدا رفضه الشخصي لترشيحه سابقاً لمنصب رئاسة الوزراء لأسباب خاصة”.وأشار زيدان إلى أن “المحكمة الاتحادية العليا لن تتأخر في المصادقة على النتائج النهائية بعد اكتمال الطعون، معرباً عن أمله في أن تلتزم القوى السياسية بالمدد الدستورية لتشكيل الحكومة وفق ما نص عليه الدستور”.وفي ما يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، شدد على أن “الدستور حدد بوضوح أن انتخاب الرئيس يجب أن يتم بأغلبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب”، مبينا أن “الدستور أُقرّ في ظروف استثنائية عام 2005، وقد ظهرت عند تطبيقه بعض الإشكاليات التي تتطلب معالجة حكيمة ضمن الأطر القانونية”.وختم زيدان: “القضاء موجود وقادر على فرض القانون، ولا داعي للمخاوف، فالمؤسسة القضائية تمتلك من الاستقلالية والخبرة ما يؤهلها لحماية المسار الدستوري والانتخابي في البلاد”.إذا كان لا احد فوق القانون لماذا لم يحاكم المالكي عن سقوط ثلث العراق بيد داعش ومانتج عنها من خسائر بشرية وفوضى ما زالت اثارها قائمة ؟، ولماذا لا يحاكم زعماء الميليشيات عن قتل وتهجير العراقيين ؟؟ولماذا لم يحاسب زعماء الاطار عن سرقات المال العام دون استثناء ؟ واين قضية نور زهير؟ وأين قضايا فساد واجرام اسعد العيداني وزوجته؟؟ وغيرها كثير ..القضاء ليست سوالت بل عدالة وكلام حق وفعل.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.