لافروف: إنهاء الصراع في أوكرانيا مشروط بوضع مصالح روسيا في الاعتبار
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن لافروف، أن إنهاء الصراع في أوكرانيا مشروط بوضع مصالح روسيا في الاعتبار.
وقال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، عبر موقع "إكس": "استهدفت روسيا مرة أخرى المحطات الفرعية التي تمد محطتَي خميلنيتسكي وريفني للطاقة النووية بالكهرباء".
وأضاف الوزير: "لم تكن هذه الضربات عرضية، بل مخططة على نحو جيد. روسيا تعرض السلامة النووية في أوروبا للخطر عمدًا".
وذكر مسؤولون أوكرانيون أن روسيا أطلقت طائرات مسيرة وصواريخ خلال هجمات على أوكرانيا، استهدفت محطات فرعية تغذي محطتين للطاقة النووية بالكهرباء، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.
وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد قال إن روسيا أطلقت أكثر من 450 طائرة مسيرة و45 صاروخًا.
وأشار زيلينسكي إلى ضرورة تكثيف العقوبات على روسيا لزيادة الضغط عليها، مؤكدًا: "مقابل كل ضربة تشنها موسكو على البنية التحتية للطاقة بهدف إلحاق الضرر بالمدنيين قبل الشتاء، لا بد من اتخاذ رد يتمثل في فرض عقوبات تستهدف جميع مصادر الطاقة الروسية، من دون استثناء".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لافروف أوكرانيا روسيا مصالح روسيا
إقرأ أيضاً:
الناتو: الطاقة أصبحت محوراً أساسياً للأمن والدفاع بعد دروس أوكرانيا
استقبل أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، اليوم الاربعاء في مقر الحلف ببروكسل، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، ومفوّض الاتحاد الأوروبي للطاقة دان يورجنسن، ومساعد وزير الطاقة الأمريكي تومي جويس، وذلك في اجتماع مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس شمال الأطلسي.
وخلال الاجتماع، شدد الأمين العام على الأهمية الحيوية للطاقة في دعم أمن وقدرات دفاع دول الحلف. وأوضح أن الحلفاء يستخلصون دروساً واضحة من الحرب في أوكرانيا، حيث تستهدف روسيا بشكل متعمّد البنية التحتية للطاقة في إطار استراتيجيتها العسكرية، ما يزيد من خطورة الاعتماد على مصادر طاقة غير آمنة أو بنى تحتية ضعيفة.
وأكد روته أن الحفاظ على أمن الحلف اليوم وفي المستقبل يعتمد على توفر إمدادات طاقة كافية وفي الوقت المناسب، وخاصة الوقود المخصص للجيوش، إلى جانب ضرورة تمتع البنية التحتية للطاقة بالمتانة، ووجود سلاسل إمداد موثوقة للتكنولوجيات والمواد الخام المرتبطة بالطاقة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعاوناً أوثق بين صانعي القرار في مجالي الدفاع والطاقة على مستوى دول الحلف، مضيفاً أن سياسات الطاقة في منطقة "أوروبا–الأطلسي"؛ يجب أن تدمج الاعتبارات الأمنية والدفاعية بشكل كامل؛ بما يضمن حماية المجتمعات وقدرة القوات المسلحة على العمل دون انقطاع.