استنكار أردني لفصل جمعية أمريكية طبيبا بارزا بسبب مواقفه من غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
استهجنت جمعية أطباء الغدد الصماء والسكري الأردنية قرار الجمعية الأمريكية لأطباء الغدد الصماء، القاضي بإنهاء عضوية الطبيب الأردني كامل العجلوني، على خلفية مواقفه من الاحتلال والإبادة بغزة.
وأوضحت الجمعية في بيان أصدرته، أن قرار الفصل جاء بناء على "اتهامه بمعاداة السامية لقاء مواقفه السياسية".
وأكدت الجمعية أن مواقف العجلوني تتمثل في "الدفاع عن قضايا الأمة وثوابتها"، وموقفه من "الإبادة الجماعية لسكان غزة وتجويعهم ومنع الدواء عنهم".
واعتبرت الجمعية أن قرار الفصل "فيه استهداف مباشر لحرية التعبير"، ويمثل "انحيازا ضد الأصوات التي تنتقد جرائم المحتل الإسرائيلي بحق الفلسطينيين".
وأشارت إلى أن فصله جاء "على خلفية تعبيره عن رأيه وعرضه معلومات يستند فيها إلى نصوص ومراجع تاريخية".
وشددت الجمعية على وقوفها مع العجلوني، مؤكدة دعمها "لمواقفه الثابتة والمشرفة لنصرة قضايا الأمة".
وتعود قضية الطبيب العجلوني، إلى محاضرة ألقاها، قبل نحو عام، في العاصمة الأردنية عمان، تطرق فيها الاحتلال وطريقة نظرته للآخرين في ظل الإبادة بغزة، وحملت عنوان "قبول الآخر في اليهودية حقيقة أم سراب؟".
وفتحت الجمعية الأمريكية تحقيقا، في اليوم التالي للمحاضرة، وبعد نحو عام أصدرت قرارها بإنهاء عضويته ضمن سجلاتها.
وقال العجلوني في محاضرته: إن "على كل عربي ومسلم أن يعلم أن اليهودي لا يعترف بإنسانية غير اليهودي وأن تفوقه حق إلهي وأن قتل الآخر أمر ديني إذا لم يكن في وجوده خدمة لليهودية، والعودة إلى تاريخهم في التوراة والتلمود يعطي صورة جلية لهمجيتهم وطغيانهم وهذا موثق في التوراة والتلمود ولا حاجة لذكر مذابحهم لأننا سنحتاج إلى مقالة مطولة، وأعمالهم الشنيعة والإجرامية موثقة منذ بداية القرن التاسع عشر والعشرين قبل قيام دولتهم وتعاملهم مع العرب في فلسطين ولبنان وسورية وكل مكان وجدوا فيه إلاّ دليل على ذلك".
وكانت الجمعية الأمريكية لأطباء الغدد الصماء، منحت العجلوني، جائزة أفضل طبيب عالمي، عام 2008، ويشغل الطبيب الأردني، منصب رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة في الأردن، وكان أحد مؤسسيه، وله العديد من الأبحاث المهمة على مستوى العالم والوطن العربي، في سياسات مكافحة مرض السكري، فضلا عن مشاركاته في مؤتمرات دولية طبية كبيرة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال غزة الاردن امريكا غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
في 4 نقاط.. كيفية اغتنام المؤمن لفصل الشتاء؟
أكدت دار الإفتاء المصرية أن فصل الشتاء يُعد فرصة ذهبية للمؤمن للتقرب إلى الله تعالى، حيث يتيح له قصر النهار لصومه وطول الليل لقيام الليل، مما يجعله موسمًا للعبادة والاغتنام الروحي.
واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:«الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ، قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَ، وَطَالَ لَيْلُهُ فَقَامَ»، أخرجه أحمد وأبو يعلى والبيهقي، وزاده الهيثمي تحسنًا في "مجمع الزوائد".
كما أوضح الإمام المناوي أن الشتاء يمثل للمؤمن روضة للطاعات، حيث يمكنه ارتياد ميادين العبادة دون مشقة الصيام الطويل أو قصر النوم، فهو وقت سعة للعبادات والذكر والاقتراب من الله.
كيفية اغتنام المؤمن فصل الشتاء1. إسباغ الوضوء على المكاره
ينصح بغسل الوجه واليدين والقدمين على المكاره في البرد القارس، وهو من أفضل القربات التي تمحو الخطايا وترفع الدرجات، كما جاء في الحديث الشريف:
«إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» (رواه مسلم).
يُعتبر قيام الليل من أعظم القربات في الشتاء، لما في طوله من فضل وثواب، إذ قال تعالى:
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: 16]، و﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17].
وقد روي عن الصحابة رضوان الله عليهم أنهم اعتادوا البكاء على حرصهم على قيام الليل في الشتاء لما فيه من أجر عظيم، واعتبر قيام ليل الشتاء معادلاً لصيام نهار الصيف.
3. صوم النهارالشتاء يتيح للمؤمن صيام النهار بسهولة، لقصره وبرودته، دون معاناة شديدة في الأكل والشرب، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَة» (أخرجه الترمذي وأحمد).
حُثّ المؤمنون على الدعاء خاصة في الأيام الباردة قائلين:
«اللهم أجرني من زمهرير جهنم»، لما روي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من استجار بالله من زمهرير جهنم أجره الله ونجاه.
في الختام، أكدت دار الإفتاء على التالي:
فصل الشتاء فرصة للتقرب إلى الله بالصيام وقيام الليل والدعاء.
الإسباغ على المكاره وقيام الليل فيه يزيد الأجر ويرفع الدرجات.
الشتاء يتيح العبادة بسعة وراحة نسبيّة مقارنة بالفصول الأخرى.
الدعاء في البرد القارس يُستجاب ويبعد عن المؤمن عذاب النار.