المشي الياباني..ما هو؟ وكيف يعزز اللياقة البدنية؟
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إحدى أحدث صيحات اللياقة البدنية المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي هي "المشي الياباني"، وهو برنامج تمرين مدته 30 دقيقة يعتمد على التناوب بين المشي بوتيرة عادية وفترات من المشي السريع. ومن السهل فهم سبب جاذبيته.
يعد "المشي الياباني" تمرينًا قصيرًا نسبيًا، ولا يتطلب اشتراكًا في نادٍ رياضي أو معدات خاصة.
ويوضح الدكتور إيرفين سولاباس، وهو طبيب طب رياضي وأستاذ مشارك في جامعة UTHealth هيوستن قائلا: "ما يعجبني في المشي الياباني هو أن أي شخص يمكنه القيام به. لست بحاجة إلى أداء تمارين عالية الشدة تجعل جسمك متعبًا لتحقق فوائد صحية".
هذا البرنامج التدريبي طوّر قبل أكثر من 20 عامًا من قِبل باحثين يابانيين، ومن هنا جاء الاسم "المشي الياباني". وكان الهدف منه تحسين اللياقة البدنية لدى متوسطي وكبار السن، والمساعدة في الوقاية من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة مثل السكري والسمنة.
ووجد الباحثون أن المشي المتقطع عالي الشدة قد يقي كبار السن من ارتفاع ضغط الدم. كما قد يساعد أيضًا في مكافحة ضعف قوة عضلات الفخذ وانخفاض القدرة الهوائية القصوى، وذلك وفقًا لدراسة نُشرت في يوليو/ تموز عام 2007.
وفي مراجعة لاحقة عام 2009، وجد نفس فريق البحث أن خمسة أشهر من تدريب المشي المتقطع حسّنت اللياقة البدنية للمشاركين وقللت من مؤشرات الأمراض المرتبطة بنمط الحياة بنسبة تتراوح بين 10% و20%.
وأظهرت دراسة أحدث في عام 2025 أن كبار السن الذين مارسوا "المشي الياباني" لمدة خمسة أشهر تحسنت لديهم مؤشرات مثل ضغط الدم أثناء الراحة، وقوة عضلات الأطراف السفلية، ومؤشر "VO2 max" وهو مؤشر رئيسي على صحة القلب والتحمل الهوائي. ويُعتقد أن هذه الدراسة الأخيرة كانت سببًا في ازدياد شعبية "المشي الياباني" مؤخرًا.
من جانبه، قال الدكتور سيرجيو دارابانت، وهو طبيب القلب في معهد ميامي للقلب والأوعية الدموية: "المشي المتقطع عالي الشدة، وغيره من أشكال التمارين، مفيد بالتأكيد لصحة القلب والرفاهية العامة".
وأضاف: "لكن ما يميز المشي الياباني أنه يمنح الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة مدخلًا سهلًا إلى ممارسة الرياضة. إنه غير مُفزع".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اللیاقة البدنیة
إقرأ أيضاً:
المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
البلاد (موسكو)
بحثت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مع سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف ، سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكات الدولية في قطاع التمور.
واستعرض الجانبان خلال لقاء بمقر سفارة المملكة بموسكو ، جهود المجلس وتوجهاته الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، والمبادرات النوعية التي تسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية ، كما ناقشا آفاق التعاون مع روسيا الاتحادية، وفرص تعزيز حضور التمور ومنتجاتها في السوق الروسية وتطوير التبادل التجاري والاستثماري ، واستعرضا مشاركة المجلس الدولي للتمور في القمة الاقتصادية الدولية المقبلة.
وأوضحت الأميرة سارة بنت بندر أن المجلس الدولي للتمور حريص على بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في التطوير وتعزيز فرص الاستثمار والابتكار في قطاع التمور وتنافسيته عالميًا.