في ذكراه.. قصة زواج أحمد خليل من سهير البابلي وسيدة ألمانية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
يوافق اليوم الأحد 9 نوفمبر، ذكرى رحيل الفنان أحمد خليل، الذي ولد في 15 يناير عام 1941، ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2021، عن عمر يناهز الـ80 عاما.
زيجات أحمد خليلوقال الفنان أحمد خليل في لقاء نادر مع الإعلامي محمود سعد في برنامجه باب الخلق: تزوجت الفنانة الكبيرة سهير البابلي في لحظة، حيث تقابلنا خلال تصويرنا أحد السهرات التلفزيونية، ففي البداية تعاملت معي بحدة وأنا لم أقبل هذا فنشبت مشادة بيننا، لكن "الخناقة" انتهت بالزواج مع انتهاء تصويرنا للعمل، وانفصلنا بعد عامين توقف كلانا عن التمثيل خلالهما، فأنا كنت ممثل صغير وهي كانت نجمة كبيرة، وهذه القصة لم أستطع قبولها، فكنت دائمًا أريد أن أشعرها بأنني الرجل، وهذا كان خطأي، فأنا كنت شخص "وحش جدًا وماكنتش بضحك".
وأرى أن زواج الفنان والفنانة يوجد به العديد من الصعوبات، وأنا "فلاح" ولي خطوط حمراء كثيرة جدًا، وسهير البابلي سيدة عظيمة، لكن كان من المستحيل استمرار العلاقة، فتزوجنا في لحظة وانفصلنا ونحن أصدقاء جدًا.
وأوضح أحمد خليل : شقيقي استضاف إحدى الفتيات الألمان في منزله لزيارة مصر، والزيارة كان مقررًا لها 10 أيام وامتدت لـ3 شهور، وتعرفت أمي عليها وعرفتني بها كي أتزوجها رغم رفضي لفكرة الزواج في البداية، لكني بعدما رأيتها في منزلنا في أحد المرات من "ظهرها"، أعجبت بها وتزوجنا بسرعة.
وأشار أحمد خليل : وقت موت زوج شقيقتي، ذهبت زوجتي الألمانية لمعهد جوتة وأحضرت مصحفًا باللغة الألمانية لتقرأ القرآن على روحه، ووقتها أمي رأتها وبكت وأوصتني عليها وألا أتسبب لها في أي مضايقة.
وقال أحمد خليل : خلال آخر سنة بدراستي في المعهد، قابلت كرم مطاوع وقال لي إنه يؤسس فرقة مسرحية جديدة وطلب مني الانضمام لها بعد معرفة نتيجتي، وبالفعل بعد التخرج انضممت للفرقة وكانت تجربة شديدة الجمال، وقدمت 9 مسرحيات في عامين فقط، واستفدت كثيرًا وأنا أقف صامتًا في بعض العروض وأتعلم من الفنانين الكبار.
وفاة أحمد خليلكانت حالة الفنان الكبير أحمد خليل، قد تدهورت قبل وفاته، وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا، أثناء تصويره حكاية تحمل اسم “ حكايتي مع الزمان ” ، الذى يعد واحداً من حكايات مسلسل “ إلا أنا ”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد خليل وفاة أحمد خليل الفنان الكبير أحمد خليل الفنان أحمد خليل أحمد خلیل
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.