دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بينما كانت تتصفح مقاطع الفيديو التي تُظهر مسافرين يقومون بأعمال تطوعية مقابل إقامة مجانية، ظنت الرحّالة الرقمية نايارا سايز بيلباو أنها عثرت على فرصة ذهبية.

وذهبت إلى إحدى أشهر منصات السفر التطوعي، وبحثت عن تجربة مشابهة، فصادفت إعلانًا لوظيفة في نُزل يقع في كوستاريكا.

وكان الشعار المرفق بالإعلان يقول: "هل تحب الطبيعة وتحلم بالعيش بجانب البحر؟"، ما أثار اهتمامها على الفور.

وأثناء قراءتها للتفاصيل، اكتشفت سايث بيلباو، وهي من أصل إسباني، أن الوظيفة التطوعية تتضمن تنفيذ مهام على منصات التواصل الاجتماعي لبضع ساعات يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، مقابل إقامة مجانية في نُزل أنيق يقع في بلدة ساحلية شهيرة، تحيط به الغابات الكثيفة ويضم مسبحًا نظيفًا وجميلًا.

استجابت نايارا سايز بيلباو لإعلان يبحث عن متطوع للقيام بمهام على منصات التواصل الاجتماعي.Credit: Courtesy Naiara Saiz Bilbao

كونها مسافرة خبيرة وقد وقعت في حب هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى بعد زيارات عديدة، كانت سايز بيلباو متحمسة لهذه الفرصة وسارعت إلى التسجيل فيها.

بدا الأمر وكأنه حلم تحقق، وبالنسبة لسايز بيلباو، وهي امرأة تسافر بمفردها، بدت الوظيفة أيضًا آمنة ومضمونة.

للأسف، لم تجرِ الأمور كما كانت تتوقع. ففي وقت سابق من هذا العام، وصلت سايز بيلباو إلى مبنى متهالك لا يزال قيد الإنشاء، وكان مدخله عبر درج طويل لا نهاية له تقريبًا يؤدي إلى نُزل بلا نوافذ.

وتقول سايز بيلباو: "كان الأمر كارثيًا، لقد بدا المكان وكأنه سجن".

لاحقًا، اكتشفت أن المظهر غير الجذاب للنُزل كان أقل مشكلاتها.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: كوستاريكا

إقرأ أيضاً:

مراكش تستضيف برنامج الحوار الإسلامي الإفريقي العربي بمشاركة ليبية

شاركت الدبلوماسية الشبابية الليبية، في أعمال برنامج الحوار الإسلامي الإفريقي العربي حول الديمقراطية والسلم والأمن، الذي انطلق في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، ضمن فعاليات اختيار مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي. ويُنظم البرنامج من قبل وزارة الشباب والثقافة المغربية، بالتعاون مع منتدى شباب العالم الإسلامي، وبمشاركة شخصيات رفيعة من دول عربية وإفريقية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات تعنى بقضايا السلم والتنمية.

وقد شددت الكلمات الرسمية خلال الجلسة الافتتاحية على أهمية تعزيز قنوات الحوار بين مكونات العالم الإسلامي في إفريقيا والمنطقة العربية، والدفع نحو شراكات عملية تُسهم في دعم قيم الديمقراطية وترسيخ ثقافة السلم وبناء مجتمعات قادرة على مواجهة النزاعات والعنف.

وتضمن البرنامج سلسلة جلسات حوارية تناولت مقاربات شمولية تقوم على الوقاية والتربية والحوار، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات المعنية للتصدي للتطرف وتعزيز الأمن في الفضاءين الإفريقي والعربي. كما ركز المشاركون على تمكين الشباب سياسيًا وإشراكهم في عمليات صنع القرار بوصفهم عنصرًا أساسيًا في استدامة السلم والتنمية.

يأتي تنظيم برنامج الحوار الإسلامي الإفريقي العربي في سياق اهتمام متزايد بإطلاق منصات شبابية عابرة للحدود لتعزيز المشاركة في مجالات السياسة والسلم والأمن. وتعمل العديد من المؤسسات الإقليمية، خاصة في إفريقيا والعالم العربي، على إدماج الشباب في المبادرات المرتبطة بالحوكمة وبناء السلم، استنادًا إلى تجارب أظهرت أهمية أصوات الشباب في مواجهة التطرف ودعم الاستقرار. وتعد مشاركة الشباب الليبي في مثل هذه الفعاليات استمرارًا لجهود الانفتاح الدبلوماسي وتمثيل ليبيا في المنتديات الشبابية الدولية.

مقالات مشابهة

  • مسؤولون لـ«الاتحاد»: «أسبوع أبوظبي المالي» منصة عالمية لقادة الأعمال والمستثمرين
  • مجاناً: تردد قناة بي إن سبورت 1 الناقلة لمباراة فلسطين والسعودية
  • توفير 15 فرصة عمل.. وحملات تفتيشية بأسوان لمتابعة تطبيق قانون العمل الجديد
  • يعني إيه انتهى الأمر؟.. علاء مبارك يعلق على تصريحات منسوبة لوزير الرياضة عن بطولة كأس العرب
  • مراكش تستضيف برنامج الحوار الإسلامي الإفريقي العربي بمشاركة ليبية
  • أستراليا تبدأ تطبيق حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للمراهقين دون 16 عاماً
  • سلطنة عُمان تفوز بكأس العالم للتصوير الضوئي
  • عمار معاذ: محمد صلاح أمام فرصة ذهبية للرد على منتقديه بحصد لقب أمم أفريقيا
  • فرصة ذهبية للباحثين المصريين .. تمديد التقديم لمنح زيارات قصيرة الأجل حتى 30 ديسمبر
  • مفيدة شيحة: العتاب فرصة ذهبية لإحياء العلاقات