إعلام عبري: الصليب الأحمر تسلم جثة الضابط هدار جولدن
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الصليب الأحمر تسلم جثة الضابط هدار جولدن من قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأحد، إن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 69176 شهيدا و170690 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى على إخلاء منازلها قسراً، تمهيداً للاستيلاء عليها لصالح جمعيات استيطانية.
اقرأ أيضاً: صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً: قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضحت محافظة القدس أن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى وأغلقت مداخله، قبل أن تنفذ قرار الإخلاء الذي شمل منزل المقدسية أسمهان الشويكي، ومنزل نجلها أحمد، ومنزل جمعة عودة.
وخلال عملية الإخلاء، تدهورت الحالة الصحية لأسمهان الشويكي بعد اقتحام منزلها من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين، ما أدى إلى إصابتها بالإغماء، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأقدم 833 مستوطناً يهودياً، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى محافظة القدس أفادت بأن هؤلاء المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، إنها ستُسلم جثة الضابط هدار جولدن التي عثر عليها أمس في رفح الفلسطينية.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الأحد، إن هناك استعدادات لتسلم جثة محتجز إسرائيلي اليوم>
وأكدت مصادر إعلامية لبنانية ارتقاء شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة ببلدة خربة سلم جنوبي لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقالت كتائب عز الدين القسام "الجناح العسكري لحركة حماس"، اليوم الأحد إنها التزمت بعملية استخراج الجثث رغم أنها جرت خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة.
وأضاف :" نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجة إلى طواقم ومعدات فنية إضافية".
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، إن الاحتلال يتحمل مسؤولية الاشتباك مع عناصرها المحاصرين في رفح الفلسطينية.
وأضافت :"لا نعرف مبدأ الاستسلام أو تسليم نفسنا للعدو".
وقالت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، إنه يجب فتح جميع طرق إيصال المساعدات إلى غزة ورفع القيود المفروضة عليها فوراً.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، امس السبت، إن إسرائيل حذرت الجيش اللبناني من أنه إذا لم يعمل ضد حزب الله فإن الهجمات سوف تتعاظم.
وأضافت :"إسرائيل حذرت من تداعيات تهريب حزب الله لمئات الصواريخ من سوريا".
وأشارت هيئة البث إلى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن حزب الله جند في الأشهر الماضية آلاف المقاتلين الجدد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وسائل إعلام إسرائيلية الصليب الاحمر هدار جولدن قطاع غزة د ضحايا العدوان الإسرائيلي الیوم الأحد
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.