الجديد برس| خاص| تصاعد التوتر مجددًا داخل أروقة السلطة الموالية للتحالف في اليمن، الأحد، بعد خلاف حاد بين المجلس الرئاسي وحكومة عدن على خلفية إيرادات محافظة المهرة شرقي البلاد. مصادر حكومية في عدن كشفت أن أعضاء في المجلس الرئاسي رفضوا طلب رئيس الحكومة سالم بن بريك بإقالة محافظ المهرة محمد علي ياسر، عقب خلافات حول توريد العائدات المالية.

وبحسب المصادر، فإن بن بريك بعث برسالة إلى أعضاء المجلس في الرياض يشتكي فيها من امتناع المحافظ عن توريد إيرادات المهرة إلى حساب الحكومة، قبل أن يسرّب توجيها جديدا لبن ياسر يطالب فيه بالاستمرار وفق الآلية القديمة لتوريد العائدات إلى حساب السلطة المحلية. وبرر أعضاء في المجلس رفضهم لخطوة الإقالة بأنها قد تفتح أزمة سياسية جديدة في ملف المحافظين وتخلّ بتوازنات تقاسم النفوذ بين الفصائل في المحافظات الخاضعة للتحالف. وتُعد قضية الإيرادات من أبرز الملفات الخلافية بين الحكومة والمجلس الرئاسي، لا سيما بعد قرار نقل الصلاحيات المجلس إلى رئيس الوزراء، فيما يكشف اعتراض المحافظين عن عقبات متزايدة تواجه بن بريك في إدارة المحافظات وتغطية نفقات الخدمات وصرف المرتبات المتوقفة منذ أشهر.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: أزمات اقتصادية المجلس الرئاسي المهرة انهيار اقتصادي حكومة عدن بن بریک

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟