الصليب الأحمر في طريقه لاستلام جثمان جندي إسرائيلي جنوب قطاع غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن توجه وفد من الصليب الأحمر الدولي لاستلام جثمان الجندي الإسرائيلي هدار جولدين من جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع مجلس الوزراء بأنه من المتوقع عودة جثمان الجندي هدار جولدين إلى إسرائيل بعد ظهر اليوم.
وقال: "لقد قلنا في بداية الحرب إننا سنعيد جميع المختطفين دون استثناء".
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستسلم جثة الجندي الإسرائيلي المختطف هدار جولدين عند الساعة الثانية ظهرا بعد أن عثرت عليه أمس في نفق برفح.
وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس، أنّ إسرائيل تستغل وقف إطلاق النار لاستهداف الأبرياء والمدنيين، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن حكومة تل أبيب طالبت حركة حماس بتسليم فوري لجثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، الذي فقد خلال الحرب على غزة عام 2014، وسط تقارير تشير إلى أن الحركة عثرت مؤخرًا على رفاته في أحد الأنفاق بمدينة رفح جنوبي القطاع.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تأجيل حماس لتسليم الجثة في محاولة لربط الملف بالتفاوض حول عناصرها المحاصرين في رفح، فيما نفى مصدر أمني إسرائيلي وجود أي صفقة حالية مع الحركة بهذا الشأن، مؤكداً أن مقاتلي حماس أمام خيارين فقط “الاستسلام أو الموت”، على حد تعبيره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصليب الأحمر الجندي الإسرائيلي هدار جولدين قطاع غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدار جولدین
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.