الثورة نت/وكالات دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة “إسرائيل” إلى الوقف الفوري لأوامر الهدم الجماعية الصادرة في 28 أكتوبر، والتي تستهدف 11 منزلاً وبنية تحتية حيوية للمجتمع في تجمع أم الخير البدوي، جنوب تلال الخليل. وقال المكتب في تدوينة له على منصة “إكس”،مساء الجمعة، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):” تهدد أوامر الهدم بموجة جديدة من التهجير القسري لسكان أم الخير – وهو تجمع يضم 35 عائلة ممتدة تعيش هناك منذ طردهم من أراضيهم في النقب خلال التهجير القسري الجماعي للفلسطينيين في عامي 1948 و1949، والمعروف باسم النكبة”.

وأضاف:” تعتبر السلطات الإسرائيلية معظم المباني الفلسطينية في أم الخير غير قانونية لافتقارها إلى تصاريح بناء إسرائيلية، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها في المقابل سُمح للمستوطنين الإسرائيليين بتوسيع المستوطنات وبناء بؤر استيطانية جديدة متصلة بمستوطنة الكرمل القريبة ففي سبتمبر، أقام المستوطنون بؤرة استيطانية في وسط أم الخير وكثفوا مضايقاتهم للسكان الفلسطينيين لإجبارهم على المغادرة”. وتابع: “وعلى الرغم من صدور أمر قضائي مؤقت من محكمة القدس المركزية بوقف البناء ومنع المستوطنين من دخول البؤرة الاستيطانية، لم تتخذ السلطات أي إجراء لتنفيذ الأمر، في تناقض صارخ مع عمليات الهدم المتكررة والسريعة للمباني الفلسطينية. ويمتد الإفلات من العقاب إلى عنف المستوطنين الجامح، والذي تصاعد منذ 7 أكتوبر”. وأشار المكتب إلى حادثة إطلاق مستوطن النار في 28 يوليو 2025، على المدافع عن حقوق الإنسان الفلسطيني، عودة هذالين، ما أدى إلى مقتله خلال احتجاج على إنشاء طريق استيطاني جديد على أرض المجمع. حيث وثّق هذالين عملية إطلاق النار بنفسه، كما أظهر مقطع فيديو صوّره أحد السكان بوضوح هوية مطلق النار. لكن المتهم احتُجز رهن الإقامة الجبرية لمدة ثلاثة أيام، ثم أُطلق سراحه دون أي عواقب أخرى. وأكد المكتب أنه في عام 2024، خلصت محكمة العدل الدولية إلى أن توسيع “إسرائيل” للمستوطنات، وهدم منازل وممتلكات الفلسطينيين، وقيودها على الحركة، وتدابيرها التمييزية في تقسيم المناطق، قد خلقت بيئة قسرية تُجبر الفلسطينيين على النزوح، وهو ما يُشكل نقلًا قسريًا ويُعتبر جريمة حرب. قال أجيث سونغهاي، رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: “إن قضية أم الخير تُجسّد موجةً متصاعدةً من الخطوات الإسرائيلية الرامية إلى ترسيخ ضمها للضفة الغربية، وخاصةً المنطقة “ج”، في انتهاكٍ للقانون الدولي”. وأضاف: “الوقت يمرّ بسرعة. يجب على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط لحماية سكان أم الخير من التهديد الوشيك بالتهجير القسري، ومن أي عنفٍ وانتهاكاتٍ أخرى”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: أم الخیر

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود عن مخيمات الضفة ووقف سياسات النزوح القسري
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا