4000 عدّاء يرسمون لوحة نجاح «نصف ماراثون العين»
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختُتمت فعاليات نصف ماراثون العين 2025، الذي نظّمه مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع شركة أدنوك، بمشاركة نحو 4000 عدّاء وعدّاءة من مختلف الأعمار والجنسيات، تنافسوا في خمس فئات رئيسية هي: نصف الماراثون (21 كم)، وسباق 10 كم، وسباق 5 كم، وسباق 2.5 كم، إضافةً إلى السباق العائلي والترفيهي والمخصّص لأصحاب الهمم لمسافة 2.
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة مميزة في فئة نصف الماراثون، حيث تجاوز عدد المشاركين فيه 1000 عدّاء وعدّاءة، فيما بلغ متوسط أعمار المشاركين في جميع السباقات 31 عاماً، وتنوعت الفئات العمرية بين الأطفال الذين لم يتجاوزوا العام الأول من عمرهم، وصولاً إلى المتسابقين المخضرمين ممن تجاوزوا السبعين عاماً، من بينهم عبد العزيز العامري (71 عاماً) وآنا روسو (73 عاماً)، كأكبر المشاركين سناً.
ويأتي تنظيم نصف ماراثون العين في إطار الجهود الهادفة إلى الترويج لماراثون أدنوك أبوظبي، الذي تُقام منافساته في ديسمبر المقبل، وتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة رياضية ومجتمعية رائدة على المستويين المحلي والدولي.
أخبار ذات صلة
وتُعد شركة «أدنوك» الراعي الرسمي للحدث، الذي جمع بين الطابع التراثي لمدينة العين وروح المشاركة المجتمعية، من خلال مسافات تناسب مختلف مستويات اللياقة البدنية، وتشجِّع على مشاركة العائلات والأندية الرياضية والهواة من جميع الأعمار، بما أسهم في ترسيخ ثقافة النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية بين أفراد المجتمع.
واستضافت القرية الرياضية فعاليات نصف ماراثون العين في الساحة المقابلة لاستاد هزاع بن زايد، حيث قدّمت تجربة رياضية وترفيهية متكاملة امتدت لأربعة أيام من 5 إلى 8 نوفمبر 2025، تضمنت عروضاً موسيقية وترفيهية حية، وأكشاك طعام ومشروبات متنوعة، إلى جانب أنشطة تفاعلية للأطفال والعائلات، ومنصات للجهات الراعية والشركاء التجاريين، ومناطق مخصصة للاسترخاء بعد الجري.
كما جُهز استاد هزاع بن زايد بعدد من المرافق الداخلية التي شملت صالة كبار الشخصيات، ومنطقة مخصصة للعدّائين النخبة، ومركزاً إعلامياً، وغرفة للمتطوعين، وعيادة طبية متكاملة، ما ضمن أعلى معايير السلامة والراحة لجميع المشاركين.
وفي ختام الحدث، أكد طلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي، أن تنظيم نصف ماراثون العين جاء ضمن مسيرة المجلس الهادفة إلى ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي كوجهة رياضية عالمية ومجتمعية متميزة، مشيراً إلى أن إقامة السباق في مدينة العين، بما تمتاز به من أصالة وتراث وطبيعة خلابة، عكس التنوع الفريد لمناطق الدولة، وأتاح المجال لتوسيع قاعدة المشاركين من مختلف مدن الإمارة والدولة كذلك.
وأضاف الهاشمي أن نصف ماراثون العين جسّد رؤية مجلس أبوظبي الرياضي في تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع مختلف فئات المجتمع على تبنّي نمط حياة صحي ونشط، مؤكداً أن الحدث مثّل محطة رئيسية على الطريق نحو ماراثون أدنوك أبوظبي، الذي يُعد من أبرز الفعاليات الرياضية في المنطقة، والمقرر إقامته يوم 13 ديسمبر في العاصمة أبوظبي لمسافات الماراثون الكامل، وماراثون التتابع لشخصين، وسباقات 10 كم، و5 كم، و2.5 كم.
واختتم الهاشمي بالتأكيد على أن السباقات الترويجية لماراثون أدنوك أبوظبي أسهمت في رفع الوعي بأهمية الرياضة، وتشجّع المجتمع على المشاركة في الحدث الرئيسي الذي تحتضنه العاصمة في ديسمبر المقبل، داعياً الجميع إلى التسجيل والمشاركة في الحدث العالمي المرتقب.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات العين مجلس أبوظبي الرياضي شركة أدنوك ماراثون العين
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.