مرور مكثف على مستشفيات الفيوم لتعزيز معايير الجودة والحوكمة الصحية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
نفذت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الفيوم، من خلال إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة، مرورًا ميدانيًا مكثفًا خلال شهر أكتوبر 2025 على جميع المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة والسكان بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وتحت إشراف الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم.
وشمل المرور 10 مستشفيات من بينها مستشفى الفيوم العام، ومستشفى التأمين الصحي، وعدد من المستشفيات المركزية والنوعية، وذلك بقيادة الدكتور مصطفى أحمد حمزة مدير الإدارة، ضمن خطة المديرية لتعزيز منظومة المتابعة والرقابة الداخلية وضمان الالتزام بتطبيق معايير مكافحة العدوى والجودة وسلامة المرضى داخل المنشآت الصحية.
وتضمنت الجولات مراجعة تطبيق سياسات مكافحة العدوى في أقسام العمليات والحضانات والرعاية المركزة والغسيل الكلوي والمعامل والرمد والأسنان وبنوك الدم والعزل والمطابخ وأعمال النظافة العامة، إلى جانب متابعة الصيانة والمستلزمات الطبية وإجراءات السلامة المهنية.
وأظهرت تقارير المرور التزامًا ملحوظًا في عدد من المستشفيات بتطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى، مع رصد بعض الملاحظات الفنية والإدارية التي جرى التعامل معها فورًا، حيث وُجّهت فرق الصحة المهنية ومكافحة العدوى والجودة بسرعة تلافي الملاحظات ومتابعة الأداء اليومي داخل الأقسام الحيوية.
وأكدت الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، على استمرار الجولات الميدانية المفاجئة ومتابعة تنفيذ التوصيات بدقة، مشددة على أن الهدف هو ضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومتطورة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خالد عبدالغفار مكافحة العدوى أحمد الأنصاري المستشفيات الحكومية الحوكمة جودة الخدمات الصحية المراجعة الداخلية مرور مكثف مصطفى حمزة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.