بتداولات بلغت 2.9 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم منخفضًا بمقدار (57.99) نقطة، ليصل إلى مستوى (11244.36) نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها (2.9) مليار ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة (158) مليون سهم، سجّلت فيها أسهم (51) شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما تراجعت أسهم (200) شركة.
وكانت أسهم شركات صدق، وزجاج، وولاء، ورتال، وإس إم سي للرعاية الصحية، الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات تنمية، وأسيج، وصناعات، والتصنيع، والحمادي الأكثر انخفاضًا في التعاملات، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين (5.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا بمقدار (96.08) نقطة، ليصل إلى مستوى (24354.43) نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها (12) مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليون سهم.
أخبار السعوديةمؤشر سوق الأسهم السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مؤشر سوق الأسهم السعودية أخر أخبار السعودية الأسهم السعودیة أسهم شرکات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".