الصين تطلق أداة ذكاء اصطناعي لاستكشاف أعماق البحار
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أطلقت الصين نموذجا للذكاء الأصطناعي لاستكشاف أعماق البحار، طوّره فريق بحثي بقيادة علماء صينيين، في إطار مشروع علمي دولي كبير، والذي من المتوقع أن يعزز الفهم والحوكمة العالميين لأعماق البحار.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، اليوم /الأحد/، أن النموذج "دي بي تي إتش-جي بي تي" يدمج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التعلم العميق ونماذج اللغات الكبيرة والرؤية الحاسوبية والاستدلال المعرفي، لمعالجة بيانات مثل لقطات الفيديو والتضاريس والديناميكا المائية والرواسب والصوتيات الحيوية.
وأضافت: أن من المتوقع أن يسهم هذا النموذج في تطوير أبحاث أعماق البحار من التحليل النوعي التقليدي إلى مرحلة ذكية وقابلة للتفسير والتنبؤ، كما أنشأ نموذج الذكاء الاصطناعي بالفعل نظاما معرفيا ذكيا لجبال بحرية في أعماق البحار وحقل تنفيس حراري مائي، ويعد "دي بي تي إتش-جي بي تي" ثمرة مشروع "ديجيتال ديبث"، الذي يركز على موائل أعماق البحار، والذي أُطلق في إطار عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.
وفي المستقبل، سيتم توفير النموذج لمؤسسات البحث العالمية والمنظمات الدولية لبناء أنظمة معرفية ذكية تشمل مختلف الموائل في أعماق البحار، مثل الجبال البحرية والفتحات الحرارية المائية والسهول والمنحدرات القارية.
قالت غرفة تجارة وصناعة الكويت إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الوجهة الأولى والأكثر أهمية لاستثمارات الكويت العامة والخاصة.
جاء ذلك بمناسبة استضافة غرفة تجارة وصناعة الكويت وفدا تجاريا واقتصاديا أمريكيا ضم شركات عدة تعمل في مجال الطاقة برئاسة المستشار التجاري بالسفارة الأمريكية لدى الكويت، داريل تشينج، وحضور جهات حكومية وعدد من الشركات الكويتية وأصحاب الأعمال المهتمين .
وذكرت الغرفة، في بيان صحفي، اليوم، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت لأكثر من ثلاثة عقود بين أكبر ثلاثة شركاء تجاريين لدولة الكويت بحجم تبادل تجاري وصل إلى 3.4 مليار دولار في عام 2023.
وأشار البيان إلى أن زيارة الوفد الأمريكي تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين، موضحة أن مثل هذه اللقاءات المباشرة بين كلا الجانبين تبني قنوات فعالة للتعاون الأوثق لاسيما وأن تجربة الكويت الاستثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية تعود لأكثر من ستة عقود مضت.
وذكرت الغرفة أن التجربة الاستثمارية الكويتية بنت جسورا واسعة وقوية من الثقة تسمح بتعاون استراتيجي متبادل بحيث تظل الولايات المتحدة الأمريكية الوجهة الرئيسية للاستثمارات الكويتية الخارجية، مؤكدة أن قطاع الطاقة يمثل فرصة هائلة لتعزيز العلاقة الاقتصادية المتبادلة.
ونقل البيان المستشار التجاري بالسفارة الأمريكية لدى الكويت، داريل تشينج، قوله إن اللقاء مع الجانب الكويتي يعد فرصة لزيادة التعاون بين البلدين، مؤكدا اهتمام شركات بلاده بإقامة شراكات ثنائية مع نظيراتها الكويتية لاسيما في قطاعات البنية التحتية والآلات والتصنيع والطاقة والنفط والغاز وغيرها.
وأشار البيان إلى أن ممثلين من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وهيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية قدموا، خلال اللقاء مع الجانب الأمريكي، عروضا مرئية تناولت أبرز المشاريع القائمة والفرص الاستثمارية المتاحة ضمن رؤية "كويت 2035".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين ذكاء اصطناعي الولایات المتحدة الأمریکیة أعماق البحار
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.