بيئة توقع على اتفاقيات في قطاع النفايات
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تغطية-فاطمة الحديدي
تم اليوم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات بين شركة "بيئة" وعدد من محافظات سلطنة عُمان لنقل المهام والمسؤوليات لخدمات جمع ونقل النفايات من الحاويات لتشمل محافظات: مسندم، والبريمي، والداخلية، وشمال الباطنة، وجنوب الباطنة، وجنوب الشرقية، والظاهرة، والوسطى.
وتنص الاتفاقيات على بدء المحافظات في استلام مسؤولية الإشراف على عمليات جمع ونقل النفايات من الحاويات تدريجيًّا اعتبارًا من 1 ديسمبر المقبل.
من جانبها، ستواصل شركة "بيئة" إدارة وتشغيل المرافق الفنية التابعة لها، والتي تشمل المرادم الهندسية، المحطات التحويلية، مرافق معالجة نفايات الرعاية الصحية، والنفايات الخطرة، مع التركيز على تطوير مشاريع الاقتصاد الدائري وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والاستفادة من النفايات كمورد اقتصادي مستدام.
ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقيات في إطار التوجه الحكومي لتعزيز التكامل المؤسسي في إدارة قطاع النفايات البلدية الصلبة، وتحقيقًا لأهداف الحوكمة والاستدامة البيئية.
وتهدف الاتفاقيات إلى تعزيز جودة وكفاءة الخدمات البلدية وضمان إدارتها وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية الحديثة، بما يسهم في بناء مدن أكثر استدامة ونظافة وبيئة حضرية آمنة وصحية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.