ممثل جامعة الدول العربية: إحباط مشروع التهجير أهم مكاسب وقف الحرب
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
شارك السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية في جلسة حوارية بعنوان "غزة: التغطية مستمرة"، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من منتدى مصر للإعلام.
وأكد السفير، أنه من منطلق الترابط الوثيق بين العمل السياسي والإعلامي، فإن وسائل الإعلام العربية والأجنبية مطالبة بمواكبة الدينامية السياسية التي برزت في قمة السلام بشرم الشيخ من أجل تغليب منطق السلام والحوار الدبلوماسي بشأن تثبيت وقف إطلاق النار، والدفع بدينامية الزخم الدولي المتضامن مع القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن المكسب الأساسي يتمثل في إحباط مشروع التهجير، وذلك تتويجاً للتحرك العربي المنسق على مختلف المستويات وخاصة من قِبَل الأطراف الإقليمية تمشياً مع قرارات القمم العربية والإسلامية ومرجعيات الشرعية الدولية، في أفق إيجاد حل دائم ومستدام لهذه القضية العادلة طبقاً لرؤية حل الدولتين.
كما أكد أهمية تقديم الدعم للإعلام الفلسطيني، موضحا أن هذه الحرب غير المتكافئة أظهرت أن أكثر الضحايا من الإعلاميين والصحفيين، مشيراً إلى قرار مجلس وزراء الإعلام العرب باعتبار يوم 11 مايو من كل سنة يوماً للتضامن الدولي مع الإعلام الفلسطيني، وإلى ضرورة توفير الحماية اللازمة لهم أثناء النزاعات المسلحة ومنع استهدافهم كمدنيين وذلك طبقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وخاصة المادة (79) من البروتوكول الإضافي لاتفاقيات جينيف.
لمشاهدة وقائع الجلسة الحوارية:
https://www.facebook.com/share/v/1ARsJs4BZj/?mibextid=wwXIfr
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير أحمد رشيد خطابي جامعة الدول العربية غزة قطاع غزة وقفت إطلاق النار القضية الفلسطينية مشروع التهجير مجلس وزراء الإعلام العرب وقف إطلاق النار قمة السلام بشرم الشيخ
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.