تجديد إجازة CIB من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين ACCA يعكس التزام البنك بالتميز والكفاءة المهنية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (سي اي بي - CIB) عن تجديد إجازته كجهة عمل معتمده من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA)، ليكون بذلك أول بنك في مصر ينال هذه الإجازة المتميزة.
ويأتي هذا الإنجاز تقديرًا للجهود المستمرة للبنك في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الخدمات المالية، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى العملاء وترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة.
ويؤكد تجديد الإجازة التزام البنك بمواصلة دعم استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد مستدام، من خلال الاستثمار في العنصر البشري وتطوير برامج تدريبية متقدمة، بما يعزز قدرة البنوك على المنافسة على المستويين المحلي والإقليمي ويواكب معايير القطاع المصرفي العالمية.
وتواصل ACCA دورها الريادي في دعم مهنة المحاسبة والمالية عالميًا، عبر ترسيخ قيم الشمولية والتميز وتوفير فرص التطوير المهني المستدام، بالتعاون مع المؤسسات المالية الرائدة مثل البنك التجاري الدولي – مصر (سي اي بي - CIB).
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.