وزيرة التضامن تسلم جامعة الأقصر الأهلية طابعة برايل ولاب توب ناطق
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
سلمت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة صابرين عبدالجليل رئيسة جامعة الأقصر والمكلفة بتسيير أعمال جامعة الأقصر الأهلية طابعة "برايل" مهداة من وزارة التضامن الاجتماعي لجامعة الأقصر الأهلية، وذلك لطباعة المناهج بلغة "برايل"، وذلك في إطار التيسير على الطلاب ذوي الإعاقة البصرية.
جاء ذلك خلال تفقد وزيرة التضامن الاجتماعي، يرافقها الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، مقر جامعة الأقصر الأهلية، بحضور لفيف من قيادات وزارتي التضامن الاجتماعي والتعليم العالي والمحافظة والجامعة.
كما سلمت الدكتورة مايا مرسي عددا من الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية المستفيدين من مشروع وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة لاب توب ناطق، وذلك في إطار تكافؤ الفرص التعليمية والتيسير على الطلاب في العملية التعليمية.
وخلال الزيارة، تفقد الوزيران مباني جامعة الأقصر الأهلية، التي تتكون من مبنى أكاديمي في المرحلة الأولى، بمساحة إجمالية تبلغ 12893 متر مربع، ويتكون المبنى من دور أرضي ودورين متكررين، وساحة انتظار، ويضم المبنى مدرجات وقاعات دراسية ومعامل ومكاتب إدارية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وعيادة طبية وقاعة سيمينار ومركز اختبارات إلكترونية ومطعم ومتحف.
ورافق وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الزيارة كل من الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، وهشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد كمال رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وزيرة التضامن الاقصر الاورمان بنك ناصر وزیرة التضامن الاجتماعی جامعة الأقصر الأهلیة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.