رئيس جامعة حلوان يدعو للمشاركة الفعالة في انتخابات مجلس النواب 2025
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
دعا الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، جميع منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب إلى ممارسة حقهم الدستوري والإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب.
وأكد رئيس جامعة حلوان أن المشاركة في الانتخابات تمثل واجبًا وطنيًا يعكس وعي المواطن المصري وحرصه على المساهمة في بناء مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن الجامعة تدعم كل ما من شأنه ترسيخ مبادئ المواطنة والانتماء.
وشدد رئيس جامعة حلوان على أهمية أن يكون صوت كل فرد أداة للتغيير الإيجابي واختيار من يمثله تحت قبة البرلمان.
واختتم رئيس الجامعة حديثه بالتأكيد على أن جامعة حلوان، باعتبارها منبرًا للعلم والمعرفة، تؤمن بدورها في توعية الشباب بأهمية المشاركة السياسية، وتحرص على أن يكون طلابها نموذجًا يحتذى به في ممارسة الحقوق الديمقراطية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلوان جامعة حلوان رئيس جامعة حلوان السيد قنديل الدكتور السيد قنديل مجلس النواب انتخابات مجلس النواب انتخابات رئیس جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.