أي تغيير ملحوظ في حاسة الشم قد يُشير إلى خطر الإصابة بالنوبات القلبية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في الولايات المتحدة الأميركية، أن أي تغيير ملحوظ في حاسة الشم مع التقدم في السن قد يُشير إلى خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب في المستقبل.
وتوصل بحث حديث أُجري على أكثر من 5 آلاف شخص، من كبار السن إلى أن ضعف حاسة الشم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب في غضون 4 سنوات.
وقال الدكتور نيل شاه، أخصائي أمراض القلب في "نورثويل هيلث": لكي تعمل الحواس بشكل صحيح، يجب أن يكون هناك تدفق دم جيد، وإمداد دموي لتلك المناطق، على غرار الأمراض التي قد تصيب الشرايين التاجية أو شرايين القلب. وتميل أمراض القلب، التي تشمل حالات مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلى إصابة كبار السن، ولكن أي شخص يدخن، أو يعاني من ارتفاع الكولسترول أو ضغط الدم، أو يمارس عادات نمط حياة غير صحية أخرى، قد يكون معرضا للخطر.
وأوضح شاه، من الصعب في ظل هذه الدراسة تحديد ما إذا كان مرض القلب والأوعية الدموية، هو الذي أدى إلى ظهور مشاكل الشم أولا، أم أن هناك سببا آخر، وهل فقدان حاسة الشم جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية، أو أنه يؤدي إلى تفاقم عوامل الخطر التي يمكن أن تؤثر على نتائج أمراض القلب والأوعية الدموية؟.. لكن بغض النظر عن ترتيب ظهور الأعراض.
وتابع، على أي حال، سيكون إجراء المزيد من الدراسات أمرا بالغ الأهمية، وأن ضمان تواصل المرضى مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهم لتقييم المخاطر بشكل أفضل، هو في الواقع الطريقة التي ستؤثر بها هذه الدراسة على رعاية المرضى.
ويشير البحث المنشور في مجلة جاما «JAMA» إلى إمكانية استخدام اختبار شم بسيط، كعلامة إنذار مبكرة لتحديد كبار السن الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات حاسة الشم
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام