انتهاء عمليات التصويت الخاص في الانتخابات العراقية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أغلقت المراكز الانتخابية في العراق أبوابها، مساء الأحد، معلنة انتهاء عملية التصويت الخاص التي شملت القوات الأمنية والعسكرية، وقوات البيشمركة، والحشد الشعبي، وذلك ضمن الانتخابات البرلمانية العراقية.
وشهدت 18 محافظة عراقية، منذ الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، عملية اقتراع إلكتروني خاصة بنحو مليون و313 ألفا و859 ناخباً من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية، وجهاز مكافحة الإرهاب، والحشد الشعبي، والمنافذ الحدودية، إضافة إلى وزارتي البيشمركة والداخلية في إقليم كردستان، لاختيار برلمان جديد مكون من 329 نائباً.
وأفادت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، في تقرير منتصف النهار، بأن نسبة التصويت تجاوزت 67%، وأشارت إلى أن العملية سارت بشكل طبيعي، وسط حضور مكثف للمراقبين الدوليين، دون تسجيل أي خروقات أو توقفات تذكر.
وأكدت المفوضية أن التصويت الخاص جرى بانسيابية عالية، وسط اندفاع لافت من قبل القوات الأمنية والعسكرية، استعداداً لمرحلة التصويت العام.
ومن المقرر أن يتوجه الناخبون العراقيون، يوم الثلاثاء المقبل، إلى صناديق الاقتراع في التصويت العام، لاختيار أعضاء الدورة البرلمانية السادسة منذ عام 2003.
وذكرت المفوضية أن عدد المرشحين الذين تمت المصادقة عليهم بلغ 7768 مرشحا، بينهم 2248 امرأة و5520 رجلاً، يتنافسون على 329 مقعدا برلمانيا. كما يبلغ عدد الناخبين الكلي أكثر من 21.4 مليون ناخب، موزعين بين التصويت العام والخاص، إضافة إلى تصويت النازحين.
وبلغ عدد مراكز التصويت العام 8703 مراكز، تتضمن 39 ألفا و285 محطة اقتراع موزعة في عموم البلاد.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: التصویت العام
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.