يمانيون/ تقرير: محسن علي
يوم بعد يوم وعام يعقبه آخر، حيث تتكشف الحقائق وتتهاوى الأقنعة، لم يعد الصمت خياراً، ولم تعد المجاملة ترفاً، إن ما يجري في المنطقة العربية ليس مجرد تقاعس أو عجز، بل هو تواطؤ ممنهج وخيانة استراتيجية مكتملة الأركان، تُدار من عواصم عربية يفترض بها أن تكون سنداً للأمة، غير أنها تحولت تبك الأنظمة، التي تتربع على عروشها بفضل ثروات الشعوب وجيوشها، إلى مجرد أدوات وظيفية في المخطط الصهيو-أمريكي، تعمل بجد واجتهاد على تصفية القضية المركزية وتثبيت هيمنة العدو وتكشف بوضوح لكل فرد من الشعوب العربية والاسلامية حقيقة من يحكمها بالحديد والنار.

الخيانة كاستراتيجية وجود
تلعب الأنظمة العربية الرسمية والنخب المدجنة التابعة لها دور وظيفي في خدمة وتثبيت المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة منذ عقود من الزمن تحت الطاولة، وتجلت في عصرنا الراهن بشكل واضح وصريح وفاضح، بيد إن هذه العلاقة لا تقتصر على مجرد التواطؤ السلبي، بل تتعداه إلى المشاركة الفعالة في تسخير مقدرات الأمة لضمان هيمنة العدو وزعامته الإقليمية والدينية المزعومة، وجيرت كل شيء – من الجندي إلى الريال والدرهم الدينار، ومن النخبة المثقفة إلى عالم السوء – لخدمة مشروع لا يرى في هذه الأمة إلا عبيداً وخزاناً للموارد, فهل تستفيق الشعوب لترى بأم عينها كيف تُباع قضاياها وتُرهن مقدراتها في سوق النخاسة السياسي.

خيانة الأنظمة والنخب المدجنة للمخطط الصهيو-أمريكي
تُعد خيانة الأنظمة العربية للقضية المركزية، فلسطين، حجر الزاوية في استراتيجية بقائها، لقد تحولت هذه الأنظمة، في نظر العديد من المحللين، إلى “حراس للكيان الصهيوني المحتل” حيث يكمن دورها الأساسي في حماية الكيان الصهيوني من التهديد الشعبي والمقاومة.

التواطؤ التاريخي والمستمر
يُظهر التاريخ الحديث أن الأنظمة العربية لعبت دوراً حاسماً في تمكين المشروع الصهيوني منذ مراحله الأولى. ففي عام 1936، تدخل الزعماء العرب لإقناع الثوار الفلسطينيين بوقف ثورتهم، معتمدين على “حسن نوايا” بريطانيا، مما أدى إلى إطفاء جذوة المقاومة وفي حرب 1948، كان قبول الهدنة التي فرضها مجلس الأمن، بتواطؤ عربي، بمثابة “بداية النصر لليهود بعد إنقاذهم من هلاك محقق”

النخب المدجنة والتطبيع الثقافي
تضطلع «النخب المدجنة» بدور محوري في تجميل وتبرير هذه الخيانة، فمن خلال السيطرة على وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، تعمل هذه النخب على «تغيير الوعي المجتمعي» عبر شيطنة المقاومة والمجاهدين وتصويرها كـ “إرهاب” وفق المنظور الأمريكي، وتصوير العدو كـ “شريك سلام، وكذلك العمل على «تفكيك الهوية» من خلال الترويج لخطاب “التسامح” و”السلام” وما يسمى بـ”الأخوة الإبراهيمية” كغطاء للتطبيع السياسي والاقتصادي والأمني.

حركة النفاق وتسخير الموارد والجيوش
تُشير “حركة النفاق” إلى تلك القوى التي تتظاهر بالعداء للعدو بينما تعمل في الخفاء على خدمته، وهي تشمل الأنظمة وحلفاءها من النخب، وقد عملت هذه الحركة على تسخير موارد الأمة لفرض هيمنة العدو وزعامته الدينية المزعومة, متخذة من “بعبع” إيران مخاوف وهمية فرضها العدو الأمريكي والصهيوني لبسط السيطرة المباشرة عليها وبناء قواعد عسكرية على أراضيها” وفي هذا السياق يتجلى ما أورده الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي “رضوان الله عليه” حينما قال في أحد محاضراته ودروسه من هدي القرآن” أن قادة أنظمة وزعامات ورؤساء الدول العربية وجيوشهم جعلتهم أمريكا مثابة رؤساء أقسام للشرطة يأتمرون بأمرها وينفذون توجيهاتها بحق كل من تراه أمريكا وإسرائيل خطرا يهدده في أي بلد” هذا الوصف الدقيق يلخص بعبقرية الدور الأمني الوظيفي الذي تمارسه هذه الأنظمة , حيث لم تعد الجيوش العربية بما تمتلكه بحوزتها من ترسانة عسكرية هائلة أداة للدفاع عن الأمة’ بل أصبحت أداة قمع داخلية وخارجية تخدم الأجندة الصهيوأمريكية في دول المنطقة وشعوبها بشكل مباشر.

موارد الأمة وثرواتها بأيدي اعدائها
في مقدمة الاعمال التي تقوم بها حركة النفاق المتمثلة بقادة ورؤوساء وملوك الانظمة العربية والاسلامية هي تسخير قدراتها العسكرية والبشرية «الجيوش والأمن» وتحويل وظيفة الجيوش من الدفاع عن الأمة إلى حماية حدود العدو وقمع أي تحرك شعبي أو مقاوم يهدد مصالحه، وقد كشفت مؤخرا تقارير عن تعاون عسكري وأمني بين دول عربية وإسرائيل بتنسيق أمريكي، خاصة في حرب غزة.
لم تكتف تلك الانظمة بتسخير الجيوش، بل واضافت بجانبها تسخير «الثروات والموارد» واستخدام الثروات النفطية والمالية لتمويل صفقات السلاح الأمريكية، والتي تضمن تفوق إسرائيل العسكري، واستثمارها في مشاريع تطبيعية تخدم الاقتصاد الإسرائيلي, وحين تسأل بالمقارنة عن سبب الشقاء والتعاسة والفقر الذي تعيشه أمة العرب وتقول.. من هي أغنى أمة وأفقر أمة.. سيكون الجواب.. أمة العرب.. لماذا.. لأن مناطقها غنية بالثروات والموارد وأموالها كلها تصب في بنوك اليهود والنصارى.
ساهم في هذا الجانب «الزعامة الدينية» ممثلة بعلماء السوء والبلاط الذين عملوا على إضفاء شرعية دينية على الوجود الصهيوني من خلال ترويج مفاهيم دينية محرفة تخدم الرواية الصهيونية، وتبرير التطبيع كـ “ضرورة شرعية” وفق مفاهيم ثقافية هدامة وافكار مظلة باطلة ارتكزت على ما ينسبونه زورا وبهتانا إلى رسول الله محمد صلوات الله عليه وآله بقولهم « أطع الأمير وإن جلد ظهرك وهتك عرضك وأخذ حقك ومالك» ليتجلي فيهم قول الله ” ليحملوا أوزارهم ومن أوزار الذين يظلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون”

دور علماء السوء في تطويع الشعوب
وبعيدا عن الأدوار التي يجب أن يقوم بها العلماء في تبصير الناس بهدي الله وتعاليمه وشريعة رسوله ونبيه الكريم، يُعد «دور علماء السوء»، أو “علماء السلاطين”، الحلقة الأهم في سلسلة الخيانة، فهم الأداة التي يستخدمها الحكام لتطويع الشعوب، تمهيداً لتطويعها لصالح الأعداء وتبرير الاستبداد والخيانة، حيث تتمثل وظيفة هؤلاء العلماء في «تطويع نصوص الشريعة وتحريف معانيها» لتناسب رؤية الحاكم ومصالحه السياسية, وفي هذا السياق يشدد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “حفظه الله” على خطورة تدجين هؤلاء العلماء , مبينا أن دورهم لا يقتصر على تبرير سياسيات الحكام فحسب’ بل يتعداه إلى تثبيط الأمة وتضليلها وخداعها لما يسمى بـ “ولي الأمر” الذي يخدم الأعداء, مشيرا إلى أنهم أيضا يمثلون جبهة داخلية تعمل على تفتيت الوعي وتخدير الشعوب عن قضاياها المصيرية مما يسهل على الأنظمة تمرير مخططات التطبيع والخيانة بكافة أشكالها.

إلغاء ركائز الإسلام والتركيز على الهامش والشكليات
وبينما تعربد أمريكا وإسرائيل كما يحلوا لها في المنطقة وترتكب المجازر والاغتيالات وتنهب الثروات, أغض العلماء أنظارهم عن هذه المنكرات وكأنها لم تحصل وتقع, وبرزت أدوارهم السلبية وفق توجهات العدو وتوجيهات أسيادهم فقاموا بـ«إلغاء فريضة الجهاد» وتركزت أدوارهم على قضايا فرعية وهامشية (كإسبال الثوب والسواك) وتجاهل القضايا المصيرية للأمة، إضافة إلى ثقافة «تأصيل “طاعة ولي الأمر” المطلقة» حتى لو أدت هذه الطاعة- مع أنها متنافية ومجافية تماما لتوجيهات الله سبحانه واوامره في كتابه الحكيم- إلى خيانة الأمة والتطبيع مع العدو وتكريس عبودية الشعوب للأمراء والملوك بعيدا عن عبوديتهم لله جل وعز، وما نراه من عجز حاصل وذل في أوساط الشعوب ما هي الا نتاج لهذه الثقافة التي جردت المسلم حتى فطرته التي خلقه الله عليها, وقتلت روح الدين الإسلامي في أفئدتهم وأماتت نخوة العروبة في دمائهم وذوبت الإنسانية في توجهاتكم وأفكارهم , بل وخلقت حاجزاً نفسياً ودينياً بين الشعوب والمقاومة، فضلا عن ذلك «إصدار فتاوى التطبيع» حيث يعملون على تبرير التطبيع بكل جرأة مع الكيان الصهيوني، ويزعمون أنه “لا يوجد في الدين الإسلامي ما يحرِّم التطبيع مع الدول الأخرى”.

تطويع الشعوب لصالح الأعداء
إن تطويع الشعوب للحكام هو خطوة أولى نحو تطويعها لصالح الأعداء، فعندما ينجح عالم السوء في إقناع الشعب بضرورة طاعة الحاكم المطلقة، يصبح الحاكم قادراً على توجيه هذا الشعب نحو أي مسار يخدم مصالحه ومصالح أسياده، بما في ذلك القبول بالهيمنة الصهيو-أمريكية والتخلي عن المقاومة والجهاد في سبيل الله وإفساح المجال لكل المنكرات والجرائم وهو ما تشهده الساحة في دول مماليك النفط.

منظومة متكاملة من الخيانة
ما ورد سالف الذكر يكشف عن منظومة متكاملة من الخيانة والتواطؤ، تبدأ بالأنظمة الحاكمة، مروراً بالنخب المدجنة التي تروج لخطابها، وصولاً إلى علماء السوء الذين يوفرون الغطاء الشرعي , وإن تعرية هذه المنظومة وفضح آلياتها يعد الخطوة الأولى نحو استعادة الوعي وتوجيه بوصلة الأمة نحو التحرر الحقيقي, وأرضية قابلة للإرتقاء في سلم درجات الإيمان المحمدي الأصيل, قبل أن يصل كل فرد مسلم إلى قوله تعالى ” وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين”.

#تدجين_الشعوب_لليهود_والنصارى#حركة_النفاق_العربية#علماء_السوء

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الصهیو أمریکی

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة