الصين تطلق أداة ذكاء اصطناعي لاستكشاف أعماق البحار
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أطلقت الصين نموذجًا للذكاء الاصطناعي لاستكشاف أعماق البحار، في إطار مشروع علمي دولي طوّره فريق بحثي بقيادة علماء صينيين، لتعزز الفهم والحوكمة العالميين لأعماق البحار.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، اليوم، أن النموذج "دي بي تي إتش-جي بي تي" يدمج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، ومن ذلك التعلم العميق ونماذج اللغات الكبيرة والرؤية الحاسوبية والاستدلال المعرفي، لمعالجة بيانات مثل لقطات الفيديو والتضاريس والديناميكا المائية والرواسب والصوتيات الحيوية.
أخبار متعلقة الشرطة الماليزية: غرق امرأة وإنقاذ 10 أشخاص بعد انقلاب قارب مهاجرينصور| عمليات إجلاء في الفلبين ومقتل امرأة جراء الإعصار فونغ وونغمن المتوقع أن يسهم هذا النموذج في تطوير أبحاث أعماق البحار من التحليل النوعي التقليدي إلى مرحلة ذكية وقابلة للتفسير والتنبؤ، وأنشأ نموذج الذكاء الاصطناعي بالفعل نظامًا معرفيًّا ذكيًّا لجبال بحرية في أعماق البحار وحقل تنفيس حراري مائي.
وفي المستقبل سيُوَفَّر النموذج لمؤسسات البحث العالمية والمنظمات الدولية لبناء أنظمة معرفية ذكية تشمل مختلف الموائل في أعماق البحار، مثل الجبال البحرية والفتحات الحرارية المائية والسهول والمنحدرات القارية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس بكين الصين الذكاء الاصطناعي أعماق البحار الجبال البحرية التعلم العميق أعماق البحار
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.