بعد رصد مسيّرات مشبوهة فوق سماء بلجيكا.. بريطانيا تستعد لإرسال فريق خاص لدعم بروكسل
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن قائد القوات المسلحة البريطانية ريتشارد نايتون أن لندن ستساعد بروكسل في مواجهة تحليق طائرات بدون طيار فوق المطارات والقواعد العسكرية في بلجيكا. يأتي هذا بعد أن رُصدت في الأسابيع الأخيرة عدة مسيّرات مجهولة الهوية فوق أجواء هذا البلد.
سترسل المملكة المتحدة إلى بلجيكا معدات وأفرادا لمواجهة خطر المسيّرات بعد سلسلة من المشاهدات بالقرب من المطارات والقواعد العسكرية في الأسابيع الأخيرة.
خلال الأسبوع الماضي، اضطر مطار بروكسل وهو أكبر مطارات بلجيكا إضافة إلى مطار لييج، أحد أكبر مطارات الشحن في أوروبا، إلى الإغلاق المؤقت بسبب توغلات لمسيّرات. وقد جاء ذلك بعد سلسلة من الرحلات الجوية لطائرات بدون طيار مجهولة الهوية قرب قاعدة عسكرية يتم فيها تخزين الأسلحة النووية الأمريكية.
وقال نايتون في إن المملكة المتحدة قد وافقت على "نشر أفراد ومعدات في بلجيكا لمساعدتهم"وفق تعبيره، بعد طلب من السلطات البلجيكية.
Related المسيّرات تربك الأجواء مجدداً: إغلاق مؤقت لمطار ميونيخ وتعطّل الرحلاتتسريب يكشف خطة الاتحاد الأوروبي لإقامة "جدار مسيّرات" لمواجهة روسيا بحلول عام 2027السماء الأوروبية في مرمى المسيّرات.. حرب جديدة أم فوضى قديمة؟بلجيكا تغلق مجالها الجوي وتدعو لاجتماع أمني لمواجهة خطر المسيّراتوقال نايتون خلال مقابلة على قناة بي بي سي: 'نحن لا نعرف - والبلجيكيون لا يعرفون بعد - مصدر تلك المسيّرات، لكننا سنساعدهم من خلال توفير معداتنا وقدراتنا، والتي بدأنا بالفعل في نشرها لمساعدة بلجيكا'.
خبراء بريطانيون لوقف المسيّرات فوق سماء بلجيكاقال وزير الدفاع جون هيلي إن لندن سترسل فريقًا من المتخصصين من سلاح الجو الملكي البريطاني إلى بلجيكا العضو في حل الناتو "لمواجهة نشاط المسيّرات غير المصرح به".
وأضاف الوزير: "مع تنامي التهديدات الهجينة، قوتنا تكمن في تحالفاتنا وعزمنا جميعا على الدفاع عن بنيتنا التحتية الحيوية ومجالنا الجوي وحمايتهما".
في الأشهر الأخيرة، أجبرت حوادثُ تحليق المسيّرات فوق أوروبا المطارات على تعليق الرحلات الجوية. وقد أُلقي اللوم على روسيا في بعض الحالات، ولكن بلجيكا لم تحدد الجهة التي أرسلت المسيّرات. وقال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن إنه يعتقد أن بعض الحوادث كانت جزءًا من 'عملية تجسّس' لا يمكن أن يقوم بها هواة. وأضاف: "نحن ممتنون لأصدقائنا البريطانيين على تضامنهم ودعمهم السريع". إن إرسال فريق بريطاني إلى بلجيكا للتصدّي للمسيّرات يعزّز أمننا الجماعي ويظهر وحدتنا في مواجهة التهديدات الهجينة''.
تضم بلجيكا مقر حلف شمال الأطلسي ومقر الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أكبر غرفة مقاصة مالية في أوروبا تحتفظ بعشرات المليارات من اليورو من الأصول الروسية المجمدة. وترغب العديد من دول الاتحاد الأوروبي في استخدام هذه الأصول كضمان لتقديم قروض لأوكرانيا، لكن بلجيكا لا تزال حتى الآن تقف ضد هذه الخطة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة روسيا الغزو الروسي لأوكرانيا المملكة المتحدة طيارات مسيرة عن بعد بلجيكا
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة دونالد ترامب بحث علمي حركة حماس دماغ إسرائيل الصحة دونالد ترامب بحث علمي حركة حماس دماغ روسيا الغزو الروسي لأوكرانيا المملكة المتحدة بلجيكا إسرائيل الصحة دونالد ترامب بحث علمي حركة حماس دماغ غزة دراسة عاصفة انتخابات برلمانية ثوران بركاني المسی رات
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".