وزير النقل الأمريكي: حركة الطيران قد تتباطأ في هذه الحالة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
حذر شون دافي، وزير النقل الأمريكي، اليوم الأحد، من أن حركة الطيران في الولايات المتحدة قد "تتباطأ إلى نقطة توقف شبه تامة" إذا استمر الإغلاق الحكومي حتى موسم السفر المزدحم لعطلة عيد الشكر.
وأوضح دافي أن إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) بدأت بالفعل في تطبيق تخفيضات على عدد الرحلات الجوية في المطارات الأمريكية الأكثر ازدحاما، بعد أن توقف عدد من مراقبي الحركة الجوية عن الحضور إلى أعمالهم بسبب عدم تلقيهم رواتبهم منذ ما يقرب من شهر.
وبحسب البيان، بدأت التخفيضات بنسبة 4% يوم الجمعة، ومن المقرر أن ترتفع إلى 10% بحلول 14 نوفمبر الجاري. وتطبق هذه التخفيضات يوميا بين الساعة 6 صباحا و10 مساء بالتوقيت المحلي، وستؤثر على جميع شركات الطيران التجارية.
وأشار موقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت آوير" إلى إلغاء 1,375 رحلة جوية حتى الساعة 10:30 صباحا بالتوقيت الشرقي يوم الأحد، بعد إلغاء أكثر من 1,500 رحلة السبت.
وقال دافي إن تخفيضات إضافية قد تكون ضرورية، وقد تصل إلى 20%، خاصةً إذا لم يتلق مراقبو الحركة الجوية رواتبهم للمرة الثانية على التوالي. وأضاف في مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي":
"كلما طال غياب المراقبين عن العمل بسبب عدم حصولهم على رواتبهم، زادت الأزمة سوءا."
وأعد وزير النقل الأمريكي الجمهور لما قد يواجهه خلال عطلة عيد الشكر، قائلا:
"عندما نقترب من أسبوع عيد الشكر، سنشهد تباطؤا شديدًا في حركة الطيران، بينما يسعى الجميع لزيارة عائلاتهم. مع وجود عدد قليل جدا من المراقبين في الخدمة، لن يكون هناك سوى عدد محدود من الرحلات التي تقلع أو تهبط، بينما سيتم إلغاء آلاف الرحلات."
وأضاف دافي: "ستكون هناك اضطرابات واسعة النطاق، وسيشعر الأمريكيون بالغضب. علينا أن نكون صادقين بشأن الاتجاه الذي تسير فيه الأمور: فالوضع لن يتحسن، بل سيسوء حتى يتم دفع رواتب مراقبي الحركة الجوية."
وأشار إلى أن نقص مراقبي الحركة الجوية مشكلة قديمة تعاني منها الولايات المتحدة منذ سنوات، وقد حاولت إدارات رئاسية متعاقبة إقناع المراقبين القريبين من سن التقاعد بالبقاء في وظائفهم. لكن الإغلاق الحكومي الحالي زاد من تفاقم الأزمة، إذ تسارع بعض المراقبين إلى التقاعد، بحسب دافي، بمعدل "من 15 إلى 20 مراقبا يوميا".
كما كشف دافي أن وزير الدفاع بيت هيغسيث بعث إليه رسالة نصية يعرض فيها إرسال مراقبي حركة جوية عسكريين للمساعدة، لكنه أشار إلى عدم وضوح ما إذا كانوا مؤهلين للعمل على أنظمة الطيران المدنية.
ونفى دافي اتهامات الديمقراطيين بأن إلغاء الرحلات هو تكتيك سياسي، مؤكدا أن القرار اتخذ لحماية سلامة الركاب في ظل تزايد حالات الاقتراب الخطير بين الطائرات بسبب ازدحام النظام. وقال:
"اتخذت هذا الإجراء لضمان سلامة الناس. أفعل ما بوسعي في ظل الفوضى التي ورثني إياها الديمقراطيون".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير النقل الأمريكي حركة الطيران الإغلاق الحكومي الطيران الحرکة الجویة
إقرأ أيضاً:
أوبر تطلق أكشاك حجز الرحلات بدون تطبيق في مطارات نيويورك
أعلنت شركة أوبر، الرائدة في خدمات النقل ومشاركة الركوب، عن إطلاق أكشاك حجز الرحلات الجديدة، والتي تسمح للمسافرين بحجز رحلاتهم دون الحاجة لاستخدام تطبيق الهاتف الذكي.
ويأتي هذا الابتكار في خطوة تهدف إلى تيسير تجربة المسافرين، خصوصًا أولئك الذين قد لا يملكون باقة بيانات أو يواجهون نفاد شحن هواتفهم أثناء السفر.
ويمكن للمسافر عبر الأكشاك إدخال وجهته واختيار نوع الرحلة المطلوبة، ثم الحصول على إيصال مطبوع يحتوي على تفاصيل الرحلة، مما يضمن تجربة سهلة ومباشرة دون الحاجة للتطبيق الرقمي.
وأكدت أوبر أن أول كشك سيتم افتتاحه في مبنى الركاب C بمطار لاجوارديا في نيويورك، مع خطط لتوسيع الخدمة قريبًا لتشمل المزيد من المطارات والفنادق والموانئ، لتلبية احتياجات المسافرين المحليين والدوليين على حد سواء.
وتتيح هذه الأكشاك لشركة أوبر منافسة سيارات الأجرة التقليدية بشكل مباشر داخل المطارات، إذ تسمح للمستخدم باختيار وسيلة النقل الأنسب وفق تفضيلاته أو أوقات الانتظار.
كما توفر الأكشاك بديلاً فعالًا لموظفي التنسيق داخل المطار، ما يقلل الوقت اللازم لإتمام حجز الرحلات ويجعل التجربة أكثر سلاسة للمسافرين العاجلين.
تجدر الإشارة إلى أن أوبر سبق وأن استخدمت مطار لاغوارديا كنقطة انطلاق لخدمة حافلاتها المكوكية في نيويورك، حيث تبلغ تكلفة الرحلة بين المطار ومحطات النقل في مانهاتن 18 دولارًا، وقد بدأت هذه الخدمة في أكتوبر 2024.
كما أطلقت أوبر لاحقًا نفس الخدمة إلى مطار جون إف كينيدي في مارس 2025، واليوم أعلنت توسيع الخدمة لتشمل مطار نيوارك ليبرتي الدولي، ليصبح بإمكان المسافرين استخدام الحافلات المكوكية لجميع مطارات مدينة نيويورك الرئيسية.
ويأتي هذا التوسع في ظل سعي أوبر لتقديم حلول أكثر تنوعًا وسهولة للمسافرين، بما يتماشى مع توجه الشركة لتطوير تجربة النقل التقليدي وتحويلها إلى تجربة رقمية مرنة وشاملة.
وبحسب مسؤولين في أوبر، فإن الأكشاك تمثل خطوة استراتيجية لتسهيل وصول خدمات الشركة لكل فئات المسافرين، بما في ذلك السياح من الخارج، وذوي الرحلات العاجلة، والمستخدمين الذين يفضلون عدم الاعتماد على التطبيقات الرقمية.
كما تشير هذه المبادرة إلى توجه أوبر لتعزيز حضورها في المطارات، حيث توفر الشركة مزيجًا من خدمات مشاركة الركوب والحافلات المكوكية، ما يمنح المسافرين خيارات متنوعة تتناسب مع احتياجاتهم المختلفة، سواء من حيث السرعة أو التكلفة أو الراحة.
وتعتبر هذه الخطوة أيضًا جزءًا من جهود أوبر لتقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات اللوجستية داخل المطارات الكبرى، خصوصًا في المدن الكبيرة مثل نيويورك التي تشهد كثافة عالية من المسافرين يوميًا.
وفي ظل هذه المبادرات، يبدو أن أوبر تعمل على إعادة تعريف تجربة النقل في المطارات، من خلال الجمع بين الخدمات الرقمية والحلول العملية، لتلبية متطلبات مسافري العصر الحديث الذين يبحثون عن الراحة والسرعة والمرونة في تنقلاتهم.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الأكشاك الملايين من المسافرين سنويًا، مما يعزز موقع أوبر كلاعب رئيسي في قطاع النقل الحضري وخدمات التنقل الذكية.