محافظ الفيوم: معركة شرسة في انتخابات النواب وندعو للمشاركة الإيجابية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، أن المحافظة أتمت كافة استعداداتها لانطلاق انتخابات مجلس النواب في المرحلة الأولى، واصفاً المنافسة بـالمعركة الشرسة نظراً للعدد الكبير من المرشحين والإقبال المتوقع من الناخبين، ودعا المحافظ أهالي الفيوم إلى المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري لاختيار من يمثلهم في المجلس التشريعي الأهم في مصر.
أوضح المحافظ خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة الحياة، أن جميع أجهزة المحافظة في حالة استنفار تام لضمان سير العملية الانتخابية بيسر وسهولة، وأشار إلى أن الكتلة الناخبة في الفيوم تتجاوز 2.3 مليون ناخب، سيدلون بأصواتهم في أكثر من 340 لجنة فرعية موزعة على ما يزيد عن 230 مركزاً انتخابياً.
وأكد الأنصاري أن كافة المرافق الحيوية من مياه وكهرباء وخدمات لوجستية جاهزة تماماً، كما تم التنسيق مع مديرية الأمن التي استنفرت كافة أجهزتها منذ عدة أيام لتأمين العملية الانتخابية.
منافسة قوية على 19 مقعداًكشف المحافظ أن المنافسة ستكون على 19 مقعداً، منها 9 مقاعد فردية يتنافس عليها أكثر من 60 مرشحاً، بالإضافة إلى مقاعد القائمة. ووصف الأجواء الانتخابية بالزخم الكبير الذي شهدته المؤتمرات الانتخابية والدعاية التي قام بها كل مرشح وحزب خلال الأيام الماضية، متوقعاً أن ينعكس هذا الزخم على كثافة المشاركة أمام اللجان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات مجلس النواب البرلمان
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست