مصر.. اكتشاف جديد بالصحراء الغربية يعيد الزخم لخطط تنمية حقول الغاز
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تشهد منطقة الصحراء الغربية في مصر، نشاطًا متجددًا في أعمال البحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي، مع الإعلان عن اكتشافات جديدة تُضاف إلى خريطة الإنتاج.
ويأتي البئر BED 15-31 الواقع في منطقة بدر – 15، كأحدث الاكتشافات التي تسلط الضوء على الجهود المستمرة لتطوير الحقول القائمة واستكشاف مكامن جديدة يمكن أن تسهم في زيادة الإنتاج والاحتياطيات من الغاز الطبيعي في البلاد.
وأظهرت نتائج البئر التابعة لشركة بدر الدين للبترول، إنتاجًا أوليًا يقدر بنحو 16 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي و750 برميل متكثفات يوميًا، مع توقعات بإضافة ما يقارب 15 مليار قدم مكعب إلى الاحتياطيات الاستراتيجية. كما تشير المؤشرات الأولية إلى أن خزان طبقة البحرية السفلى يتمتع بإمكانات واعدة، ما دفع إلى بدء تقييم شامل للمنطقة لاختيار أفضل المواقع لحفر آبار جديدة تعزز من معدلات الإنتاج في المستقبل.
وقال رئيس شعبة المواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية، حسام عرفات، إن الاكتشاف الجديد للغاز في الصحراء الغربية، يمثل خطوة مهمة في جهود تنمية وتطوير الحقول المحلية، لافتًا أن الإنتاج الأوّلي المقدّر للبئر الجديد يعتبر مقبولا في المرحلة الحالية لأنه لا يزال ضمن طور الاكتشاف المبكر.
وأضاف عرفات، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن تطوير الحقول واكتشاف المزيد من الآبار يعد المحرك الرئيسي لتعظيم الاحتياطيات وزيادة الإنتاج، مؤكدًا أن الأرقام الأولية ستزداد مع استمرار الدراسات الفنية وحفر المزيد من الآبار في المنطقة، نظرًا لأنها واعدة وتمتلك خصائص جيولوجية متنوعة تسمح بتوسيع نطاق الإنتاج.
وقال عرفات إن "البئر خطوة على طريق تقليل الاعتماد على الاستيراد تدريجيًا"، موضحًا أن "المعدلات الحالية من الإنتاج المحلي تغطي جزءًا محدودًا من احتياجات الاستهلاك، لكن مع استمرار تطوير الحقول، يمكن أن نحقق زيادة ملموسة في الاحتياطيات المحلية".
وأكد عرفات أن الاكتشاف يشجع الشركات العالمية على الاستثمار في المنطقة، مضيفًا أن التعاون مع شركات متعددة "يعكس الاهتمام الدولي بجدوى الاستثمارات في قطاع الغاز المصري"، مضيفا أن "تطوير الحقول واكتشاف آبار جديدة هو جزء من رؤية استراتيجية طويلة المدى لتعظيم إنتاج الغاز المحلي ودعم أمن الطاقة في مصر".
وقال أستاذ هندسة البترول، رمضان أبو العلا، إن وزارة البترول تعمل في الفترة الأخيرة على زيادة الإنتاج في الحقول القديمة وتنميتها، إلى جانب متابعة اكتشافات جديدة مؤثرة.
وأضاف أبو العلا، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن ما يتم الإعلان عنه حاليًا يركز على تنمية الحقول القائمة، والتي تسهم في رفع الإنتاج الفعلي ودعم الاحتياطيات الاستراتيجية للغاز، في وقت لا تزال "الاكتشافات الكبيرة الجديدة قيد الدراسة والمتابعة".
وقال أبو العلا إن "الإنتاج المتوقع من الحقول المطورة لم يصل إلى مستويات ضخمة مقارنة بالإنتاج السابق لحقل ظهر، الذي بلغ 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا"، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل زيادة ملموسة في الإنتاج وتدعم جهود الوزارة لتعظيم الاحتياطيات.
مصرالغازالغاز المصرينشر الأحد، 09 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الغاز الغاز المصري
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.