عربي21:
2026-06-02@21:48:05 GMT

السكوت من ذهب... كيف حولت الإمارات الحكمة إلى أداة قتل؟

تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT

السكوت من ذهب.. عبارة كنا نرددها في لحظات الحكمة لنمنح الصمت وقارا وجلالا، حتى اكتشفنا أن الذهب نفسه هو ما يجعل العالم صامتا، فحين يُشترى الصمت بذهب ملوث بالدم، وحين يُباع الضمير في مزاد النفوذ؛ تتحول الحكمة إلى جريمة.

اليوم من دارفور إلى عدن ومن طرابلس إلى مقديشو، تترك الإمارات آثار أقدامها في كل رقعة ملتهبة، لا كصانعة سلام بل كقوة مالية تحرك الحروب وتشتري السكون الدولي بثمن مدفوع سلفا.



دارفور.. حين يُغسل الذهب بالدم

في غرب السودان الجبال تئن من الحفر والأرض تنزف معادنها، المليشيات التي ترفع شعار الكرامة تسلحها أبو ظبي، والقوافل التي تمر عبر إثيوبيا محملة بالعتاد ليست سوى شريان ذهبي للحرب.. كل طلقة تطلق هناك مدفوعة من الخزائن.

الإمارات لم تكتف بتمويل الحرب، هي أعادت تشكيل خريطة السودان نفسها، أنشأت قواعد في الصومال الشمالي لنقل الأسلحة، دفعت بإثيوبيا لتكون ممرا بريا ولوجستيا، دعمت مليشيا الدعم السريع لتفكيك الدولة المركزية.

الإمارات لم تكتف بتمويل الحرب، هي أعادت تشكيل خريطة السودان نفسها، أنشأت قواعد في الصومال الشمالي لنقل الأسلحة، دفعت بإثيوبيا لتكون ممرا بريا ولوجستيا، دعمت مليشيا الدعم السريع لتفكيك الدولة المركزية
هكذا صارت دارفور ليست معركة سودانية فقط، بل منجما مفتوحا على الطاولة الدولية، يتقاسمه رجال المال والسلاح بينما يُقتل أهله بصمت.

من اليمن إلى ليبيا.. إمبراطورية الظل

منذ سنوات بنت الإمارات دولة موازية داخل العالم العربي، دولة لا تحكمها الدساتير بل الصفقات، ولا تحركها القيم بل الأرباح.. في اليمن حوّلت موانئ الجنوب إلى ثكنات ودعمت فصائل تمزق البلاد باسم التحرير، في ليبيا سلّحت المليشيات ومولت الانقلابات، وفي القرن الأفريقي اشترت الموانئ والجزر وأقامت قواعد عسكرية تحت راية الاستثمار.

كل ذلك ليس حبا بالهيمنة فقط بل خوفا من المستقبل. فالإمارات الصغيرة في المساحة الكبيرة في المال، تخشى أن ينقلب المال إلى هشيم إذا لم تثبت لنفسها موطئا في كل نزاع محتمل، هكذا قررت أن تصنع حروبها الخاصة لتضمن بقاءها

كيف يشتري الذهب صمت العالم؟

السؤال الأخطر ليس لماذا تفعل الإمارات ذلك؟ بل لماذا يسمح لها العالم أن يفعله؟! الإجابة مختبئة في خزائن البنوك الغربية وفي العقارات التي تمتد من لندن إلى باريس، وفي الاستثمارات التي تغرق الأسواق والشركات الكبرى، الإمارات لم تعد دولة فقط بل صندوق سيادي يملكه العالم نفسه، هي شريك في شركات السلاح التي تبيع الموت، وممول في الإعلام الذي يغسل الصور، ومستثمر في مراكز الفكر التي تكتب تقارير الاستقرار، كل من يفترض أن يدينها مدين لها، ولهذا يصمت الجميع لأنهم يأكلون من المائدة ذاتها.

مصر.. الاحتلال الناعم باسم الاستثمار
الأخطر من صمت العالم هو صمت أم الدنيا.. الأخت الكبرى، فمصر التي كانت يوما قلب العروبة النابض، أصبحت اليوم رهينة لمشروعات وهمية وأموال تغزو أرضها باسم الاستثمار
لكن الأخطر من صمت العالم هو صمت أم الدنيا.. الأخت الكبرى، فمصر التي كانت يوما قلب العروبة النابض، أصبحت اليوم رهينة لمشروعات وهمية وأموال تغزو أرضها باسم الاستثمار، اشترت الإمارات الموانئ والمستشفيات والبنوك، تملكت الأراضي في الشرق والغرب، واستحوذت على مفاصل الاقتصاد حتى لم يعد القرار الاقتصادي مصريا، بل مرهونا بتوقيع مستثمر من أبو ظبي.

ومع كل صفقة فقدت مصر شيئا من سيادتها، ومع كل قرض مموه بالمساعدات تراجع صوتها أكثر، حتى صارت عاجزة عن حماية حدودها الجنوبية، تراقب ما يحدث في دارفور من بعيد، كمن يرى النار تقترب من بيته وهو لا يملك ماء ولا صوتا.

ذلك ليس استثمارا بل احتلال ناعم مكتمل الأركان؛ استبدل الدبابات بالعقود والمعسكرات بالشركات، حتى أصبحت القاهرة نفسها أسيرة الممول الذي يدعي الصداقة بينما ينهشها في الخفاء.

شعب السودان في مرآة الجريمة

في دارفور يُدفن الناس في الرمال وتُنهب الأرض ببطء ودقة، النساء يُغتصبن باسم الأمن، والأطفال يتعلمون الخوف قبل اللغة، لكن خلف هذا المشهد الإنساني المروع، يقف تاجر أنيق في أبو ظبي يعد الأرباح من الذهب الخام.

إنها ليست حربا أهلية بل جريمة اقتصادية في ثوب عسكري، حرب تمولها الشركات وتغطيها الدبلوماسية، ويسوقها الإعلام كصراع داخلي بينما هي عملية نهب منظم لثروات القارة السمراء.

العالم الحر في اختبار الذهب

إن ما يجري اليوم اختبار أخلاقي للعالم؛ هل ما زالت العدالة قيمة قائمة أم أصبحت سلعة تُقاس بالأوقية، كلما ازداد الصمت ازداد بريق الذهب، وكلما لمع الذهب أكثر بهتت ملامح الإنسانية؟

لقد اشترت الإمارات سكوت العالم، لكنها لم تشتر نسيان الشعوب، فالأمم التي تُبنى على الدم لا تدوم، والذهب الذي يُغسل بالدماء لا يلمع طويلا بل يصدأ في التاريخ.

ختاما..

السكوت من ذهب نعم، لكنه ليس الذهب الإماراتي الذي سُبك في أفران الحروب، ورُصع بأوجاع السودان واليمن وليبيا وغزة وختم بوسم عار العرب. فهل سيأتي يوم تُكسر فيه سبائك الصمت تلك، ويُسأل العالم كم كان ثمن سكوتكم، وكم روحا بيعت مقابل صفقة واحدة من ذهب دارفور؟

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مدونات مدونات الذهب دارفور الإمارات السودان المليشيات السودان الإمارات الذهب مليشيات دارفور مدونات مدونات مدونات قضايا وآراء مدونات قضايا وآراء سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من ذهب

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • رهاب العلمانية!
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟