نقابة الصحفيين: استشهاد 44 صحفيًا داخل خيام النزوح بغزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
رام الله - صفا
أفادت لجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 44 صحفياً فلسطينياً داخل خيام النزوح في قطاع غزة من بين 254 من العاملين في الحقل الإعلامي الذين استُشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر 2023 وحتى نهاية أكتوبر 2025.
وأوضحت اللجنة، في تقرير لها اليوم الأحد، أن استهداف الصحفيين جاء في سياقٍ ممنهج شمل قصف خيام النزوح المحيطة بالمستشفيات ومراكز الإيواء التابعة لوكالة الأونروا، إلى جانب عمليات قنص مباشرة داخل مناطق النزوح في مختلف أنحاء القطاع.
وأشار التقرير إلى أن الضحايا كانوا يعملون في وسائل إعلام محلية ودولية، وأن معظمهم قُتلوا أثناء تغطيتهم الأوضاع الإنسانية في مخيمات النزوح.
وأوضحت النقابة، أن هذا يُظهر محاولة متعمدة لإسكات الصوت الصحفي الفلسطيني وكشف الجرائم المرتكبة ضد المدنيين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين غزة استشهاد صحفيين خيام النزوح
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.