تحفظت الأجهزة الأمنية بالشرقية على شاب متهم بالتعدي على سيدة مسنة وصفعها على وجهها أثناء سيرها في أحد شوارع مدينة الزقازيق، في واقعة أثارت استياءً وغضبًا واسعًا بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظة الاعتداء وسقوط السيدة أرضًا وسط ذهول المارة.

البداية كانت عندما رصدت وحدة الرصد والمتابعة التابعة للصفحة الرسمية لوزارة الداخلية؛ مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله شاب يوقف سيدة مسنة أثناء سيرها بأحد الشوارع الحيوية بمدينة الزقازيق، ثم يفاجئها بصفعة قوية على وجهها، ما أدى إلى سقوطها أرضًا قبل أن يفر هاربًا من موقع الحادث.

وعقب تداول المقطع، وجهت الأجهزة الأمنية بتشكيل فريق بحث من ضباط المباحث الجنائية، لفحص الفيديو المتداول وتحديد مكان الواقعة وهوية الجاني.

 وبالتحري وجمع المعلومات ومراجعة كاميرات المراقبة المثبتة في محيط الشارع الذي شهد الحادث، تمكنت القوات من تحديد هوية مرتكب الواقعة وضبطه في أحد الأماكن القريبة من محل إقامته.

وكشفت التحريات الأولية أن المتهم يقيم بمدينة الزقازيق، وتم التحفظ عليه، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة للعرض على النيابة العامة لتولي شؤون التحقيق.

 وقررت الأجهزة الأمنية استكمال الإجراءات القانونية، مع تكليف فريق من المباحث الجنائية بالتحري حول خلفيات الواقعة وظروفها وملابساتها للتأكد من دوافعها الحقيقية.

في المقابل، لاقت الواقعة ردود فعل غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من النشطاء بسرعة محاسبة المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، مؤكدين أن الاعتداء على سيدة مسنة بهذا الشكل يتنافى مع القيم والأعراف الإنسانية والمجتمعية.

وتواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية جهودها في تتبع أي وقائع مماثلة يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الداخلية بسرعة التعامل مع البلاغات التي تثير الرأي العام، والتصدي لأي سلوكيات تمس الأمن المجتمعي وهيبة الدولة وسيادة القانون.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مقطع فيديو مدينة الزقازيق ذهول المارة مواقع التواصل الإجتماعى التواصل الاجتماعی الأجهزة الأمنیة سیدة مسنة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية