القومي للإعاقة يتابع تصويت ذوي الهمم بالداخل في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
في إطار حرص المجلس القومي للإعاقة على ضمان مشاركة فعالة وكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في الاستحقاقات الدستورية، أعلن المجلس عن استمرار عمل غرفة العمليات المركزية التي شكلها المجلس لمتابعة عملية تصويت المصريين بالداخل والخارج في انتخابات مجلس النواب 2025، بمرحلتيها الأولى والثانية.
. مي عمر تعيش انتعاشة فنية أمام السقا والعوضي
وتواصل غرفة العمليات أعمالها غدًا الاثنين لمتابعة المرحلة الأولى من عملية تصويت المصريين بالداخل وتستمر على مدار يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 10 و11 نوفمبر، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً خلال يومي الاقتراع، وكان المجلس قد تابع من قبل تصويت المصريين في الخارج خلال المرحلة الأولى التي أُجريت يومي الجمعة والسبت الماضيين.
وأكد المجلس أن غرفة العمليات تتابع كافة سبل الإتاحة والتيسير للأشخاص ذوي الإعاقة أثناء عملية التصويت، بمختلف فئاتهم من ذوي الإعاقات الحركية والبصرية والصم وضعاف السمع وقصار القامة، بما يضمن ممارسة حقهم الدستوري في الإدلاء بأصواتهم بسهولة وكرامة.
كما تتواصل غرفة العمليات على مدار الساعة مع غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات؛ للتنسيق المستمر وتبادل المعلومات فيما يتعلق بتيسير مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة ومتابعة سير العملية الانتخابية.
وتعمل الغرفة أيضًا على التنسيق مع كافة الجهات المعنية بالعملية الانتخابية لتذليل أي عقبات قد تواجه الناخبين من ذوي الإعاقة في المحافظات المشمولة بالمرحلة الأولى.
وأوضحت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في انتخابات مجلس النواب 2025 تمثل رسالة مهمة تؤكد وعيهم السياسي ودورهم الفاعل في بناء الوطن، مؤكدة أن صوتهم له قيمة مؤثرة ودلالة قوية على مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار.
وأضافت أن المجلس يتابع العملية الانتخابية من خلال الأشخاص ذوي الإعاقة الحاصلين على تصاريح متابعة رسمية من الهيئة الوطنية للانتخابات في المحافظات التي تُجرى بها الانتخابات، فضلًا عن المتابعة الميدانية من خلال الجمعيات الأهلية الشريكة المعتمدة لدى المجلس.
ويقدم المجلس ضمن خدمات غرفة العمليات دعمًا فنيًا بلغة الإشارة من خلال خاصية الفيديو كول لتسهيل تواصل الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية في حال وجود أي استفسارات أو شكاوى تخصهم أثناء سير العملية الانتخابية.
جدير بالذكر أن محافظات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 تشمل: الجيزة – الفيوم – بني سويف – المنيا – أسيوط – سوهاج – قنا – الأقصر – أسوان – الوادي الجديد – البحر الأحمر – الإسكندرية – البحيرة – مرسى مطروح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للإعاقة غرفة العمليات المركزية انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب 2025 الأشخاص ذوی الإعاقة القومی للإعاقة المرحلة الأولى غرفة العملیات إیمان کریم من ذوی
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.