زيلينسكي: أوكرانيا تسعى لشراء 27 منظومة دفاع جوي من طراز باتريوت
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قال الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن: أوكرانيا تسعى لشراء 27 منظومة دفاع جوي من طراز باتريوت لحماية أجوائها من الهجمات الروسية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر، وافق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، على قرار مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني بفرض عقوبات على مسئولين روس رفيعي المستوى ، وخمس دور نشر روسية ، والرئيس السابق للمحكمة الدستورية في أوكرانيا أوليكساندر توبيتسكي.
وذكرت وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية أن العقوبات ستفرض على ثمانية مسئولين روس بينهم رئيس صندوق الاستثمار الروسى المباشر كيريل دميترييف.
وصدرت تعليمات إلى وزارة الخارجية الأوكرانية بإبلاغ السلطات المختصة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول الأخرى بتطبيق العقوبات وإثارة مسألة فرض تدابير تقييدية مماثلة.
ويذكر أن زيلينسكي يفرض بانتظام عقوبات على الشركات والأفراد الروس، وكذلك على الشركات والمواطنين من دول أخرى تتهمهم أوكرانيا بالتعاون مع روسيا والانخراط في دعاية معادية لأوكرانيا، كما تواصل كييف فرض مقترحاتها المتعلقة بالعقوبات على الدول الغربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طراز باتريوت أوكرانيا الرئيس الأوكراني الهجمات الروسية
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”