أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 1560 طالبًا من كليات ومعاهد الهيئة الملكية بالجبيل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
رعى لأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم، حفل تخريج (1560) طالبًا من تخصصات هندسية وتقنية وإدارية ومهنية من طلاب الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بالجبيل، بحضور معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد السالم، وعددٍ من المسؤولين وأولياء الأمور، وذلك في مركز الملك عبدالله الحضاري بمدينة الجبيل الصناعية.
وأكد أمير المنطقة الشرقية أهمية التعليم والتدريب في بناء الإنسان بصفته ركيزة التنمية ومحور نهضة الوطن، مشيرًا إلى أن مخرجات التعليم النوعي تسهم في تلبية احتياجات سوق العمل وتواكب التحولات الصناعية والتقنية التي تشهدها المملكة، منوهًا بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من دعمٍ واهتمامٍ متواصل لتطوير منظومة التعليم والتدريب، وحرصها على تعزيز التخصصات التقنية والهندسية والمهنية التي تتوافق مع متطلبات التنمية الوطنية، وتحقق مستهدفات التطوير الاقتصادي.
من جانبه ألقى المهندس السالم كلمة أكد فيها أن القيادة الحكيمة -أيدها الله- أولت اهتمامًا بالغًا ببناء الإنسان بصفته المورد الأغلى للوطن، وجعلت من التعليم والتدريب والابتكار مساراتٍ رئيسةً لإطلاق الطاقات الشابة وتمكينها من المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن الهيئة الملكية للجبيل وينبع تمثل أنموذجًا وطنيًّا رائدًا في تجسيد هذا التوجه، من خلال ما تبذله من جهودٍ حثيثة في تطوير منظومة تعليمية وصناعية متكاملة تُعِدُّ الكفاءات الوطنية تأهيلًا علميًّا وعمليًّا رفيعًا، يواكب احتياجات سوق العمل الصناعي، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة في بناء اقتصادٍ متنوعٍ ومستدام.
عقب ذلك، ألقى مدير الإدارة العامة للتعليم بالهيئة الملكية بالجبيل الدكتور أنور الزهراني كلمة بين فيها أن هذا الحفل يجسد ثمار رحلة التعلم وانطلاقة نحو مستقبلٍ واعدٍ بالتميز والعطاء، بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الجبيل الصناعية ومعهد الجبيل التقني بعد اكتمال تأهيلهم وجاهزيتهم التامة لسوق العمل.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًّا تناول مسيرة التعليم في الهيئة الملكية بالجبيل وإنجازاتها في تأهيل الكوادر الوطنية، وكلمة للخريجين، ولوحةً فنية بعنوان “وطن العلياء والطموح” قدّمها مجموعة من الطلاب، إلى جانب استعراض لأبرز إنجازات تعليم الهيئة الملكية وأعداد الخريجين والتخصصات والوقفة الأكاديمية.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية الرعاة والطلاب المتفوقين الحاصلين على مراتب الشرف الأولى، كما تسلّم سموه هديةً تذكارية من الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
أمير الشرقيةالجبيلالشرقيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمير الشرقية الجبيل الشرقية الهیئة الملکیة بالجبیل
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.