الناتو يطلق مناورات بحرية لمكافحة الغواصات في بحر البلطيق
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بدأ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الاثنين، مناورات بحرية لمكافحة الغواصات في بحر البلطيق، بقيادة البحرية السويدية، وستستمر حتى يوم الجمعة المقبل.
وأوضحت القوات المسلحة السويدية أن المناورات، التي تحمل الاسم الرمزي "ميرلين" (Merlin)، تُجرى على طول الساحل السويدي وداخل المياه الإقليمية للمملكة، بهدف مشاركة خبرات السويد في الحرب ضد الغواصات مع شركائها في الحلف.
وأضافت أن تضاريس قاع بحر البلطيق المعقدة توفر أماكن كثيرة يمكن أن تختبئ فيها الغواصات، ما يتطلب قدرات وتقنيات خاصة طوّرتها البحرية السويدية خصيصًا لهذه البيئة.
ويشارك في المناورات سفن من المجموعة البحرية الدائمة الأولى للناتو (SNMG1)، إلى جانب كورفيتات وفرقاطات وسفن دعم وغواصات سويدية وألمانية، بالإضافة إلى مروحيات بحرية.
وتُقام هذه التدريبات للعام الثاني على التوالي، ومن المقرر أن تصبح مناورات دائمة للحلف ابتداءً من خريف عام 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الناتو مناورات بحرية الغواصات بحر البلطيق حلف شمال الأطلسي
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مصدر في شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، لوكالة "تاس"، إن تجدد الهجمات الأوكرانية المتكررة على السفن المدنية في البحر الأسود يهدد الشحن التجاري الدولي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أنه في الفترة ما بين 28 و29 مايو، تعرضت ثلاث ناقلات تستخدم لنقل النفط الخام الروسي لهجوم من قبل مركبات سطحية أوكرانية غير مأهولة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.
وأضاف: "استأنفت أوكرانيا ضرباتها في المياه الإقليمية التركية بعد توقف بفضل جهود دبلوماسية، مما يشير إلى نيتها المستمرة في العمل خارج منطقة النزاع المعترف بها".
ووصف المصدر مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة في البحر الأسود بأنه مرتفع على خلفية الهجمات الأوكرانية.
وأكد ممثل الشركة: "يُقيّم مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة التجارية في مياه البحر الأسود خارج منطقة النزاع المباشر - في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا وتركيا وجورجيا - بأنه مرتفع. ومن المرجح أن يستمر هذا التهديد طوال موسم التشغيل الصيفي".
وتابع المصدر القول: "من المرجح جدا أن تستمر الهجمات على السفن التجارية في مياه البحر الأسود، حيث أصبحت الهجمات المستهدفة سمة من سمات الصراع. ويشير تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر (وهما عاملان يؤديان تاريخيا إلى زيادة نشاط الأنظمة غير المأهولة) إلى أن وتيرة العمليات ستظل مرتفعة طوال فصل الصيف".