الأردن: 10 آلاف شاحنة مساعدات جاهزة لإرسالها إلى غزة بانتظار السماح بمرورها
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
قال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ، حسين الشبلي، الأحد، إن الهيئة تمتلك حمولة تبلغ نحو 10 آلاف شاحنة من #المساعدات_الإغاثية والغذائية المخصصة لقطاع #غزة، بانتظار السماح بمرورها عبر #جسر_الملك_الحسين.
وأوضح الشبلي، في تصريحات نقلتها عنه قناة /المملكة/، أن جسر المساعدات ما يزال مغلقا من الطرف الآخر بعد حادثة المعبر الأخيرة، معربا عن أمله في أن يتم إعادة فتحه خلال الأيام المقبلة لتسهيل #دخول_المساعدات إلى القطاع المحاصر.
وأكد أن الهيئة تواصل عملها من خلال شركائها الميدانيين داخل غزة، لتأمين المواد الأساسية عبر مبادرات تشمل توزيع الطرود الغذائية والوجبات الساخنة والمياه النقية على الأسر المتضررة.
مقالات ذات صلة الأردن يودع درجات الحرارة الصيفية والحاجة لملابس أكثر دفئًا هذا الموعد 2025/11/10وأشار الشبلي إلى أن الهيئة استفادت من فترة توقف حركة المساعدات عبر الجسر في تعزيز تعاونها مع الشركاء الأمميين وتأمين كميات إضافية من المساعدات مناسبة لتغطية جزء من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في القطاع.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المساعدات الإغاثية غزة جسر الملك الحسين دخول المساعدات
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.